بساط الصيف
قدر المستطاع ، فيختصرون الطريق ويمشون بين الزهور كي يوفروا بضع خطوات في لظى الشمس المحرقة .
وهناك نوع آخر من المدارس في الصيف حيث لا هم تحضير دروس وحيث لا حرّ ولا شوب . وهذه هي المخيّمات . في المخيم نقود ونقاد - كما هي الحال في الحياة كلها . هناك معاشرة مباشرة للطبيعة ، واستفادة من المدينة الحديثة . وهناك لذة في التعلم فيأتي دون احساس بتعب لأن المخيم يعيش ما يتعلم .
وعند الغروب ينتهي يوم ويصبح الغد جنيناً . لم يبقَ من الشمس غير القليل ، ولم يبقَ من الصيف غير شبر عندما نصل الى نهايته تعود الأرض لتبني أساساً لصيف جديد . فمن منّا - والارض تتبعنا في هذا - يستغني عن صيف : فصل الحصاد والخير والنضوج !!؟...

