الكبير ، يقذفون اليه المصائر ، فيبتلعها !
ويدي تدور ، وتدور .
يدي مسبار صغير ، يضيع في آلة
كبيرة عملاقة ! فتمتمت :
كيف تجرأت ، ومرضت عشرة
ايام ، لا يومين ؟
وكيف يجوع شعب فرنسا ، ابن
البسكويت ؟ او ليست هنالك صلة قرابة
بين جملة الرئيس ، وجملة ماري انطوانيت ؟
الحاكمون هم الحاكمون ، والكادحون
هم الكادحون في كل دولة . وفي كل
زمان .
تصلبت عروق يدي ، وانتفضت ،
وامتدت بجانبي ، تعيد الحياة الى عيني
لتتحدى نظرات المترأس الشرسة . والى
رجلي لتقويا على الاستمرار في حمل
الجسد . والى شفتي لتجاربا ، الاستخفاف
باستأثنتنا لنعيش ، بابتسامة ساخرة .
وصمت . وفرار شجاع ...
واتكأت على يدي الى هذا المكان ،
تدفعني على الطريق غصة خانقة ، تجمعت
في حلقي . ويعيق خطواتي ، خوف
اسود مجنون !
وغسلت التحفة ، التي نختتمها الانفلونزا


