ويملك من ايراده ثروة طائلة ، ويصردائماً على اختيار افضل المخرجين لافلامهولا يغرب عن البال بان غريغوريبيك ، لا يتساوى على الصعيد الفني الصرفبالممثلين من الطراز الاول امثال براندودونان ، تريسي او مارتش ، وفي اعماققلبه لا شك انه هو ايضاً يدرك ذلكلكن الجماهير ترمقه بفائق اعجاب ...هو لهم ذلك الرجل الفاتن الذي يجمع فيرجولته بين ابراهام لنكولن وغاريكوبر ... هو الرجل العاطفي الذييموت لانقاذ حبيبته والذي يتقن تحريكالعواطف .وفي هوليوود يعتبرون غريغ ذكياًذا طبع هادئ ، يتحكم بحياته وبنسقعيشته كيف شاء ، ليس له الكثير منالاصدقاء ... يؤثر الانطواء على نفسهوعدم البوح للصحفيين بافراح قلبه اواحزانه !
وشيء واحد ينقصه حتماً هو حبالنكتة ... او المغامرة ... وتؤكدمخبرات صحف النجوم ، ان الغوص علىاللآلىء، ايسر بكثير من اقتناص نكتةمن فم غريغ !لكن الممثل الحيي لم يخف علىالصحفيين خبر زواجه الاخير من الحسناءذات الاربعة والعشرين عاماً ، فيرونيكپسّاني ... كانت مخبرة بسيطة لجريدة« باريس بريس » جاءت لمقابلته وسؤالهعما عجز سواه عن الحصول عليه ! وتمبينها النصيب ! كل ما يكشفه غريغعن حياته الخاصة ..فما هو السر خلف تكتم غريغوانطوائه على نفسه ؟ لعلها من ترسباتالطفولة الباكرة ... فقد كان ابوه صيدلياًناجحاً ، نال في لعبة كرة القدم شهرةومجداً ، ولكنه لم يتفق مع زوجتهفطلبت الطلاق وعاشت مع ابنها غريغ
تشتغل وتعيله ... ولعل في هذه المأساةمصدر نقمة الممثل الوسيم وابتعادهعن الناس ... « انها فترة سوداء منحياتي لا احب التحدث عنها .»في المدرسة كان غريغ يجيد لعبة

زوجته الجديدة فيرونيك



مع انغريد برغمان
مع افا غاردنر
مع اودري هبرن
٢٧
