تطبق راحتيها .. والا تهرب من الميدان خوفاً من تعبٍمشوّه او سهر مضنٍ!
خوف الشيخوخة يستوقفها كثيراً ... ولكنه لا يلجمجهودها .. نفسها ما عادت حبيبتها ما دام حولها الاحباء ..
من رأى لمحاتها في البيت .. في المدرسة .. في المستشفى ..في القرية.. في الجامعة.. في القصر في الكوخ في المخزن في المصنع؟
هي تدفيء من حولها بنفثة من الحياة لا تفتر ولا تعوّض. هذههذه المرأة لا تفتش عنها.. عسى بعضها يكون.. عند هذه وتلك!!

