بنية استخدامها لشن هجوم في صاعق لكن الاحداث السياسية ارغمت المحطة على التوقف، فاحتفظ الرحبانيان بنسخ مسجلة عن معظم نتاجهم، هي الآن طعام طيب مغر للاذاعات العربية ولشركات التسجيل التجارية على السواء.
ونخلص الى التقرير الجازم بان الرحبانيين، عن طريق فيروز، احدثا ولا ريب ثورة في الغناء، لم تعصف باللون الشعبي اللبناني وحسب، بل امتدت الى كل لون عربي آخر وعالجته تجديداً وبعثاً ...
اننا لنأمل بالتالي الا يقف تقدير الحكومة اللبنانية لخدماتهم عند حد «الاوسمة»، ونلفت نظر المسؤولين الى ضرورة الافادة من نتاجهم وتسهيل تعميمه على الاذاعات العربية، خدمة لها ... وللبنان !

