وهو مقتصد في معيشته حتى التقتير ولا يرى الشهرة كهدف بعيد لحياته ، ولا هو مكلوب خلف الغرش ، وكل ما يأمل ان يتمكن من جمع ثروة تؤمن له حياة معتدلة هادئة بعيدة عن الفاقة .
ويتهامس الناس في هوليود بان حالة براندو النفسية القلقة وما يرافقها من وحشة ، لا يمكن ان تدوم ، وان الحل الوحيد لهذا الوضع الشاذ هو الزواج . وطبيعي اذ يعثر على فتاة احلامه ان
يسترجع هناءه ومرحه ، ولكن هذه الاعجوبة لم تحدث بعد . ثمة مرة واحدة اعلن خطبته الى جوزان برنجر ، لكن الخطبة لم تدم طويلاً ، وها هي اليوم في هوليود تخرج مع سواه من الشباب ، واذا سئل هو عن علاقته بها اشاح بيده قائلاً : انه تاريخ قديم اسدل الستار عليه !
وان اخر من تكلم عن هذا الموضوع كان الممثلة الفرنسية ليليان مونتيفتشي التي تمثل معه الآن فلم « الأسود الصغار » في
باريس . فقد كتبت الى رفيقه لها تقول : « احب رفقة براندو . انه لطيف وانيس لكنه يبدو لي دائم الكآبة ! »
واخيراً ، ومهما يكن من امر هذا الممثل الساحر ، فانه سيهتدي حتماً في يوم من الايام ويسأم هذه الحياة الموحشة ويقرر انه افضل بكثير ان يعود مساء الى البيت حيث تكون في انتظاره زوجة محبة صالحة !

