
ايمانها قوي ومن هنا لا بد لها في النهاية من ان تنتصر ! »
ويجيء السؤال التالي : هل يستفيد لبنان من « الجرّارين » اقصى فائده ؟ بالطبع لا ! لان مروان يتعاطى التجارة اما وديعه فهي ، وان كانت تعلم الرياضة البدنية في كلية بيروت للبنات وفي بيت الاطفال التابع لكلية المقاصد ، الا ان هذا جزء من رسالتها وليس كلها ... ووزارة التربية التي سبق لها ان تعاقدت معها كمشرفة على التربية البدنية ، قبلت استقالتها مرغمة مع الاحتجاج لان
ملاحظاتها وتقاريرها الفنية لم تؤخذ بعين الاعتبار .... وها الوزارة اليوم في كل مناسبة هامة كالمهرجانات او كحفلات الافتتاح تتعاقد معها « بالتقسيط » لانها لا تجد من « يبيض وجهها » الا وديعة ومروان .
سألتها أخيراً ، الا تفكرين بفتح مدرسة للرقص الشعبي ؟
اجابت وديعة وقد برقت عيناها بابتسامة رقيقة :
- انها امنية قلبينا ، مروان وانا ، ولولا المال لما تأخرنا يوماً واحداً عن تحقيقها ، ولنا امل كبير في بعض المراجع العليا التي لمسنا منها كل تقدير وتشجيع .. اتراها عنت في تلميحها فخامة الرئيس
والسيدة شمعون ؟ ليس هذا الاستنتاج ببعيد ، لان رئيسنا المحبوب ونصفه الاجمل مشهوران بمجدهما على الفن واهله لا سيما اللون الشعبي الذي اخذ مؤخراً يزدهر في لبنان !.

