والسياسي فيما بينها لمواجهة الخطرالسوفياتي الشيوعي المتزايد في الشرقوالغرب . فكان من نتيجة ذلك كلهرحلة المستر ماكميلان الى واشنطنواجتماعه بالرئيس ايزنهاور ، والمستردالس ، وبحثها مع ناظري خارجيةواشنطن ولندن، افعل الوسائل الكفيلةباستعادة المبادرة العلمية والسياسية منالروس . وليس من قبيل التكهنبشيء القول : ان محادثات واشنطنالجديدة ، ما هي الا تكملة لمحادثاتبرمودا ، بين الرئيسين ايزنهاوروماكميلان ، في اواخر العام الماضي ..وقد تكون الحالة في الشرق الاوسط ،واطلاق الروس لقمرهم الصناعي ،سببين خطيرين لتعجيل موعد مؤتمراتومحادثات مقبلة ، سواء في واشنطن اولندن او باريس .