وهكذا تبدأ حكاية حبها فتقول:
لا بدّ للحظ ان يخدمك منذ البدء ويتيح لك اللقاء بأمير احلامك! وعندذاك تبدأ مهمتك انت في كيف تجعلينه ينظر اليك النظرة الرفيعة ويتعلق بك ... فأنا، مثلاً، عرفت دائماً كيف اغادر الحفلات الساهرة الكبرى إبان تألقها وذروة زهوها، لأثير حولي جواً من التساؤل: اين هي «دون»؟ اين عساها هربت؟ لعل عندها موعداً آخر تؤثره على هذه الحفلة! - وهكذا كنت اشعل النار ولا اكون في الواقع قد هربت الا الى فراشي!
هذه قاعدة اتبعتها في جميع مراحل حياتي ... وقد نجحت دائماً! لكنها يجب ان تمارس بطريقة طبيعية لا اثر فيها للتصنع والا فشلت لا محالة - فأنا التقيت فيتوريو في روما، وليس كسماء ايطاليا ما يوحي بالحب! وعندما شعرت ان الحب تملك قلبه وطارحني عاطفته وطلب يدي .. في اليوم ذاته، اي في ذروة سعادتنا، تركته وطرت الى باريس ومنها الى هوليوود للاشتراك في فيلم! او هكذا كانت حجتي له، لكن الحقيقة هي انها طريقتي العتيدة. او ليست كمغادرتي الحفلة في ذروة تألقها

