والسؤال الآن هو ـ هل نجح ريتشارد بروكس ، بعد
خمسة اشهر من المحاولات والعمل الجدي والتنفيذ ، في المهمة
الصعبة التي اعتبرها رجال الفن السابع مغامرة كبرى ؟
... وتكهنات النقاد كلها تشير الى ذلك ، لان ريتشارد
بروكس ، غداة عمد الى انتقاء الممثلين لادواره الرئيسية وفق
في وجهين هما في طليعة الممثلين وابعدهم شعبية بين رواد السينما.
فماريا شل ، الفاتنة الشقراء ، تعدُّ اليوم المزاحمة الاولى لسيدة
الشاشة بعد غاربو ـ اعني انغريد برغمن ... كما وان اسم يول
برينر تألق السنتين الماضيتين في العالم ، لا سيما في فلميه : « الملك
وانا » و « انستازيا » التي احرزت جائزة كبرى .
×××××
على كل حال ، يرجّح بان فلم « الاخوة كرمزوف »
سيكون سيد شاشة سنة ١٩٥٨ وسيدخل تاريخ السينما
من باب الشرف .



