تميز شهر كانون الاول بحدثين هامين، طغيا على ما سواهما من الاحداث الدولية. فقد ادى النزاع الذي نشب بين المملكة الاردنية الهاشمية واسرائيل، حول منطقة القدس المجردة من السلاح، الى التهديد بانفجار قتال بين الدولتين. فرأى مجلس الامن الدولي ان يوفد الى الشرق الاوسط مرة ثانية المستر هامرشولد الامين العام لهيئة الامم المتحدة، الذي قام على الاثر بزيارة بيروت وعمان والقدس ودمشق، واجرى مفاوضات عاجلة مع المسؤولين في تلك العواصم، كان من نتيجتها حل قضية المنطقة المجردة من السلاح، وتعيين ممثل للامين العام بين الاردن واسرائيل، لحل القضايا والخلافات التي تنشأ في المنطقة المذكورة.
وعلى هامش هذا الحدث، اطلق الاميركيون قمرهم الصناعي الاول فجاءت النتيجة مخيبة للامال، اذ سقط، ولم يبعد عن امه الارض غير بضعة امتار. وانكب الاميركيون من جديد يبحثون عن السر الضائع، لعلهم يجدوه في اذار القادم.
وانعقد في باريس مجلس الحلف الاطلسي، بحضور رؤساء حكومات اميركا وبريطانيا وثلاث عشرة دولة اخرى اعضاء في الحلف الاطلسي.


