article · Issue No. 2, February 1958 · p. 16 p. 17
Young Women of Merit for 1957
شابات الكفاءة لعام ١٩٥٧
The American women's magazine "Mademoiselle" has made it its custom to choose, at the end of each year, nine women who have excelled in their fields of work or have distinguished themselves in the display of their talents. Its choice for the past year fell on nine women belonging to three countries. It is worth noting that this is the fourteenth year in which the magazine has carried on this competition, unique of its kind, which is considered, without doubt, a great spur to creation and diligence...
The ages of the winners of this honor for the past year range between 21 and 32; they represent art, education, sport, sculpture, social service, and fashion — for each of them gave of herself more than she was asked, adding to her own field the overflowing vitality of youth.
And we ask ourselves, as we review these winners and set out the merits that made them excel over others and carry off the honors of merit for 1957 — why should not the magazine "The Woman's Voice" begin this venture for the coming year, setting its sights from this moment on the women's activities now going on in Lebanon and in the Arab world, and appointing a committee of experts, men and women, to study the applications and decide the results in their light?? Why should our magazine not have honorary merit prizes for each year, announced at the opening of every new year?
What do our honored readers think? Are there any suggestions?
اعتادت مجلة « مدموازيل » النسائية الاميركية ان تختار في نهاية كل عام تسع نساء ممن تفوقن في حقول اعمالهن او برزن في اظهار مواهبهن .. وقد وقع اختيارها للعام الماضي على تسع نساء ينتمين الى ثلاث دول . والجدير بالذكر انها السنة الرابعة عشرة توالي فيها المجلة هذه المباراة الفريدة من نوعها والتي تعتبر ولا شك حافزاً كبيراً على الخلق والاجتهاد ...
تتراوح اعمار الفائزات بهذا الشرف للعام الماضي بين ٢١ و٣٢ عاماً يمثلن الفن والتربية والرياضة، والنحت والخدمة الاجتماعية والازياء - فقد اعطت كل واحدة منهن من نفسها اكثر مما كلفت به فاضافت الى حقلها بالذات حيوية الشباب الفياضة .
واننا لنتساءل ، اذ نستعرض هؤلاء الفائزات ونبين المزايا التي جعلتهن يتفوقن على سواهن ويحرزن كفاءات الشرف لعام ١٩٥٧ - لماذا لا تبدأ مجلة « صوت المرأة » هذه المحاولة للعام القادم ، فتضع وكدها من الان على النشاطات النسوية القائمة في لبنان وفي العالم العربي ، وتعين لجنة من الخبراء والخبرات لدرس الطلبات وتقرير النتائج على ضوئها ؟؟ لماذا لا يكون لمجلتنا جوائز كفاءة شرفية لكل عام ، تعلن في مطلع كل عام جديد ؟
ما رأي قرائنا الكرام ؟ هل من مقترحات ؟
١ - جولي اندروس - ممثلة انكليزية عمرها ٢١ سنة . لفتت مواهبها الانظار في الاوساط الفنية الاميركية خصوصاً بعد تمثيلها على مسرح برودواي ، بطلة رواية « بيغاليون » « لبرنارد شو » ولمعت في التلفزيون برفقة بيج كروسبي .
٢ - شيري فراي - بطلة تنس قضت عشرين سنة من عمرها تمارس هذه الهواية حتى اصبحت لاعبة التنس الاولى في العالم للعام الماضي .
٣ - بربارة لكبيرغ - نحاتة في الفولاذ . عرضت في مركز النحت بنيويورك ١٥ قطعة وتعاقدت معها الشركات الصناعية وفازت بجوائز ومنح .
نجمة نجفي — عاملة اجتماعية في ايران عمرها ٢٦ سنة وقد درست في اميركا لكنها عادت الى بلادها لتطبيق نظرياتها الاصلاحية في انعاش قرى على قريتها سربندان حيث عملت المستحيل لاصلاح حالة المرأة والاطفال في الاسرة ـ عرفت بكتابها : « ايران هي قلبي » .
٥ ـ بلانش لمكو ـ مهندسة متخصصة في تنظيم المدن ، عملت في كندا ، انكلترا وفرنسا ، وهي الآن بين عمدة جامعة بنسلفانيا بفيلادلفيا . نالت جائزة بفرعها في « مؤتمر الاتحاد الدولي لتنظيم البيوت والمدن » .
٦ ـ جاكلين هو كنز ـ معلمة للغة الانكليزية في احدى الثانويات الكبرى بالولايات المتحدة . عمرها ٢٣ سنة وتمكنت مع تلاميذها من دراسة وضع الاحداث المحترفين والنجاح في اقناع السلطات بتقرير الاصلاحات اللازمة .
ـ ديانا تشانج ـ كاتبة صينية ولدت في اميركا لكنها نشأت في الصين وعادت بعد الحرب العالمية الثانية الى الولايات المتحدة حيث نشرت كتابها : « حصون الحب » والذي اعتبر رواية الطراز الاول . وفي اميركا تنشر الآن رواياتها واشعارها بعد ان تخرجت بشرف من كلية برنار » ومن السوربون بفرنسا .
٨ ـ ماري دوغلاس ـ مصممة ازياء . بدأت عاملة في مصنع للفساطين ، ثم تطورت الى خياطة واخيراً الى مصممة ازياء ..
برعت في تكييف الزي الجديد مع اذواق وحاجة الجماهير بحيث يرضي الجميع .
٩ ـ دوريس داي ـ ممثلة . لمعت اولاً في هوليوود كمغنية في الادوار الخفيفة ، ولكنها لم تشتهر الا مؤخراً عندما انتقلت الى الادوار الجديدة ، كبطلة رواية « الرجل الذي عرف الكثير » وفي العام الماضي بيع من اسطواناتها الغنائية التي سجلت على الراديو خمسة الاف .
Translation and transcription are machine-made and may contain errors. See it on the page.