[...]فك وصغيرته .
ولم يفارقك مرحك ، ولم تخنك [ش]جاعتك ، ولم يخب املك حتى في احلك [ال]ساعات ، فكنت ارى بنظرات عينيك [ال]نبيلتين معاني عميقة من الاسى مزوجة [با]لايمان والامل والرجاء . كنت اراها [ت]بتسم لك بعيني وابكي بجوارحي وقلبي . وتقبلت مصيرك بصبر جميل وشجاعة [نا]درة .
كنت النفس المحلقة في اجواء واسعة [ال]لاءة ، كنت تحبين ان تزيدي مزاياك [و]تزيني خصالك وتوسعي افق تفكيرك [و]انه ليتردد في مسمعي الآن رنة صوتك [الع]ذب الذي أوجد به شيئاً من ترانيم [الم]لائكة ، تقولين اني اريد ان اوسع [اف]قي .
كم كانت روحك الوثابة تواقة للتجدد [و]التطور ، ذواقة للفن والموسيقى ! لم [تع]رفي يوماً الكسل ولا الهدوء .
اي سلوى ! يا ذات القلب النبيل [و]الذكاء المنير : أحقاً انطفأ النور وهمدت [الح]يوية الدافقة وغاب الصوت الجميل [وال]وجه البسام ؟
يا لقساوة الاقدار عندما تخبط ! [ك]نت اراك في يومك الاخير تنتهين [لكن]ني لم استطع ان اصدق ، او ان [قلبي] جعلني لا ارى .
لقد كان مرورك بهذه الحياة قصيراً [ك]حلم لماع غرد بعظمة الحياة وفضائلها [و]ما لبث ان توارى ، تاركاً كثيراً من [ال]تأثيرات والآثار ، حافلاً زاخراً [ب]ذكريات الطيبات . .
احقاً يا سلوى الحبيبة لم يبق منك [سو]ى الذكرى ؟ ذكرى حلوة مريرة [ت]رافقني الى ان يتحد مصيري بمصيرك ؟

