اللقاء ولكنها تتفادى إيلام محدثها بكلمةسوء، أو قول يمسّ شعوره، وقداشتد بانتقادها دون أن تسقه لسواهارأياً أو تشعره بوطأة الانتقاد، بل هيلا تتخلى لحظة عن رفق ليّن، ونعومة خيّرةكانت الأثيرة في صديقاتها المستأثرة بمحبتهن
وإذا كانت الخسارة بالراحلين تقاسبمقدار الفراغ الذي يتركون، فإنالمجتمع النسائي قد أحس لفقدها بانهيارفي وسطه من العسير أن يملأ الثغرة فيهسواها. وهو إذ يتلمس مكانها فلا يجدإلا فراغاً، ليشعر أية خسارة فادحة
كانت خسارتنا في سلوى، وأية وحشةمؤلمة تركتها لقلوبنا. ولكنها مشتفي هذه الحياة باسمة راضية، وسارتللقاة ربها باسمة راضية. فهل نحنقادرون على تلقي مصابنا فيها بالابتساموالرضى؟؟

