للنساء فقط!
وزيادة في التقدير، نظمت لها محاضرة ثقافية جمعت نحو الفي سيدة وآنسة لئلا توتهن الفائدة الكبرى من الاستماع الى امينه السعيد في محاضرتيها الرئيسيتين وقد كان موضوعها: «المرأة العربية بين القديم والحديث» و«متاعب الشباب في المجتمع العربي» ويمكننا ان تصور خطورة ما يمكن ان تصرح به اديبة صريحة جريئة كأمينة السعيد في هذين الموضوعين!
حبها للبنان
هنا اقفلت ضيفتنا الحديث عن الكويت وسرّحت عينيها من النافذة الى الفضاء الربيعي المشرح.. انها في لبنان، ويا عظيم حبها للبنان واعجابها به! ياليت لها ان تظل في لبنان، لكن ليس وحدها! لها في مصر زوج تحبه وتشتاقه ولها اولاد ثلاثة في بدء تفتحهم على الشباب الحلو: «انجي» الكبرى عمرها ١٧ سنة، في الكلية طالبة زراعة، ومثلها اخواها احمد حازم وباسل في الثانوية - لجميعهم ميول علمية زراعية كأبيهم المهندس الزراعي... وامينة السعيد «الزوجة الام» ليست مصدقة انها ستعود الى جو بيتها السعيد وتحمل لاولادها هداياهم: اسطوانات اميركية من اللون الصاخب!.. وتؤكد لنا ضاحكة بانها تكره هذا اللون من الموسيقى، وعندما تعبر لاولادها عن ذوقها يتضاحكون فيما بينهم ملمحين لها بالصراحة نفسها، بان هذا من دلائل الشيخوخة!!...
... وتعود امينة السعيد، الى مصر الى اسرتها، والى اعمالها في مجلة «حواء»

