قد تحتارين يا سيدتي في طريقة الهاء طفلك الناقه ؛ لقد ابلى من موضه لكن عليه ان يمكث ايضاً بضعة ايام في الفراش . فبمَ تلهينه وكيف ؟ ... قد تتوتر اعصابه لشعوره بضرورة ملازمة الفراش ، وهو معافى ، فتتعبين في معالجته والاعتناء به . كيف السبيل اذن الى ان تقضي هذه الفترة باقل ما يمكن من التعب واكبر ما يمكن المتعة .
هاكِ ما يفعل بعضهن في الغرب : علّكِ تجدين في هذه الطرق ما يروق لمزاج طفلك ويؤنسه فتختارين ولا تحتارين :
النظام اولاً : ابدأي دائماً بتنظيم يومه . فللطعام وقت ، وللعب وقت وكذا للاستحمام والنوم ؛ ولا بأس ان افسحت المجال لطفلك ، في ان يساهم في هذا النظام : دعي مثلاً على عاتقه مسؤولية تجرّع الدواء واجعلي بقربه ساعة تنبّهه بمواعيده فستجدين فيه « معاوناً » مخلصاً ... والاطفال الى ذلك يسرّهم ثناء والديهم فلا تنسي ان تؤديه حقه في ذلك كلما استحقه ...
... وبديهي ان يكون لجو الغرفة تأثير في تكييف نفسية الصغير المريض: فقليل من الزهور ، او غطاء فراش جميل ، او دمية زاهية الالوان وما سواها من اشياء طفيفة تؤنس من جو الغرفة وتبهجه كما انه من الجميل ايضا ان تكون جدران غرفته مزدانة ببعض الصور الواضحة الخطوط، وذات الحجم، كي لا تخرج تفاصيلها عن مطال نظر المريض. ولا بأس ان غيرت هذه احياناً وذلك بان تنتخي بعض ما ينشر في المجلات ، وما يروقك طبعاً ، وتضعيه ضمن اطار مناسب او تلصقيه على صحيفة من الورق المقوى...
وجبات الطعام : ما يسهل تناول وجبات الطعام طبق خاص يرفع فيستقيم على حضن المريض ... ان بعض هذه الاطباق تشكل اشكالاً مختلفة فتصلح للقراءة والرسم وغيرهما ... اما اذا كان لاحد اعضاء العائلة مراس بالاشغال اليدوية فبوسعه ان يصنع بنفسه طبقاً مشابهاً الذي ذكر بواسطة صحيفة من الخشب المعاكس مرفوعة على ركائز خشبية ومغطاة بقماش جميل قابل للغسيل ... وثمة طريقة ابسط من السابقتين وخالية من اي كلفة الا وهي ان توازني لوحاً خشبياً على كرسيين عن جانبي الفراش ...
اما اذا طالت فترة النقاهة فاشد ما يستريح المريض في سرير على طراز اسرة المستشفيات يرفع ويدنى حسب حاجة المريض ... فاذا ما لها بالتصوير واستعمل الالوان او بعض المعاجين غطي السرير بشرشف قديم واجعلي على