من ادب الاطفال
قطتي مفقودة

هل رأيتم قطة سوداء اسمها «عبده» مالئة الشعر فحمته، تلاعب الاولاد وتنام بين ارجلهم في الفراش؟ وجهها مستطيل مواؤها ناعم حنون؟ انها قطة سنا فؤاد نجار الطالبة في الكلية الاهلية في الصف الخامس ابتدائي. فقدتها الشهر الماضي في شارع جاندارك وذرفت على فقدها الدموع مدراراً. وها هي تنفث على الورق بعض ما جاش بصدرها في احدى ساعات الحنين:
« عبده صديقة العمر »
انا في نومي باكية
واكتب لك باكية
فهل ترجعين يا صديقتي
ام اظل باكية؟
والآن ابكي وقلبي باكي
غابت عني ايام
وكأنها اعوام
صديقتي في المنام
ورفيقة الاحلام
اول يوم غبت لم افقد لك
لانك كثيراً ما تتغيبين
وترجعين ولا اراك
اهل بيتنا يرونك ويطعمونك
اما الآن فثلاثة ايام ومثلها اعوام، غائبة،
عني... يا صديقتي هل ترجعين؟
«عبده» بها تأتي الاحلام العذبة فكأنها ملاك
عندما اضعها في سريري
لا احس الا برفقتها
باخلاصها غلبت هذا الزمان
كانت كل صباح بين رجلي
اين غبتِ يا رفيقة الاحلام؟

