الهموم عند الرجال والنساء ، إذ تراودهماشباح الاماني الضائعة ويساورهم القلقعلى مصيرهم ويعتريهم الخوف من امراضالسن .وفيما يكون الزوج ملتهياً بعملهوالاولاد بدروسهم واحلامهم ، تصبحالمرأة فريسة الهم واليأس ، الا التياحتاطت لنفسها واتخذت مهنة او هوايةتمنحها بهجة ولهواً وفرصة لاثبات وجودهالهذا السبب عينه يزداد عدد الازواجرجالاً ونساء ، الذين يتابعون دراستهم فيالجامعة وغيرها ، ليؤمنوا لنفوسهم العملالذي فاتهم الاستعداد له فيما مضى وليحوزواعلى الكفاءة التي تضمن لهم الاستمرارفي الوظيفة وان تقدّمت بهم السن .في جامعات باريس يزداد عددالمتزوجين والمتزوجات من فتيان وكهولحتى في اقطارنا الشرقية اخذنا نشاهدبوادر هذه العودة الى الدرس والى المهنةعند عدد من المتزوجات اللواتي سلمناولادهن الى المدارس ووجدن فيحياتهن فراغاً ، فعدن الى مقاعد الدراسةووجدن في العمل وسيلة لمضاعفة الدخل


