اول:من عيّد للربيع المصريون.. فعلى جدار احد الهياكل في مدينة الاقصر بمصر ترى صورة كبيرة تمثل الاحتفال بعيد الربيع.. في الصورة فتاتان كل منهما تشم زهرة وقد انتشت من اريجها.. وحسناء ثالثة تأكل بعض الثمرات الشهية.. وشاب يعزف على قيثارته.
اول:من تغنى بالربيع سليمان الحكيم على ما اعتقد.. فاذا كانت التوراة تعد اقدم كتاب في الدنيا — فان شاعر الشعراء سليمان الحكيم هو اول من تغنى بالربيع.. فقد تحدث عن الكوخ الاخضر الذي تظلله الحشائش الى ان قال: «لأن الشتاء قد مضى.. والمطر مرّ وزال.. الزهور ظهرت في الارض.. بلغ اوان القضب، وصوت اليمامة سمع في ارضنا. التينة اخرجت فجها.. وفقاح الكروم تفيح رائحتها»...
اربع:من تغنى بالربيع هو الشاعر الانكليزي ملتن.. فقد كان المسكين اعمى ولكنه احسّ بالربيع يدب في عروقه فوصف ازاهيره وصفاً يتخلله الاسى.. كتلك الزهرة التي ملأت كأسها بالدموع.. لا بالندى.
اوحى:الربيع لكل فنان اصيل رقيق الحس.. ففي متاحف الفن اليوم لوحات زيتية للرسامين بوتشلي.. وفرا انجليكو.. وكونستابل.. وكورو وغيرهم كلوحات،.. الحب في الربيع.. رقصة الربيع.. الربيع عند الصباح.. فرحة الربيع.. ربيع العمر وغيرها.




