١ ــ جميلة بو حيرد: المجاهدة الجزائرية الشابة نزيلة السجن الفرنسي في الجزائر والتي كانت المحكمة العسكرية قد حكمت عليها بالاعدام واذاقتها صنوف العذاب والتنكيل لتحظى منها بكلمة عن مكمن قائد الثورة .
وقد اعلن رئيس الجمهورية الفرنسية الشهر الماضي اعفاء جميلة من الاعدام ، نزولاً عند ضغط الرأي العام العالمي عن طريق الاحتجاجات والمظاهرات التي قامت في كل بلد عربي وغربي من العالم ، استنكاراً للوحشية والذل في عصر الحرية والنور .
لقد اصبح اسم جميلة بو حيرد رمزاً للبطولة والشرف وجهاد المرأة العربية في معركة الكرامة والتحرر .
التقطت رسومها ونشرت في الصفحات البارزة من الصحف والمجلات في كافة انحاء العالم ... ولقد انتصرت لها قلوب النساء بشكل خاص لانها ذاقت السعادة الى جانب زوجها الامبراطور ، لكن سعادتها ظلت ممزوجة بالالم العميق وبسمتها متوجة بالدمع ، لان الطبيعة حرمتها نعمة الامومة ، وان تنجب ولياً لعرش ايران .
وفي مطلع نيسان الماضي خاطب الامبراطور محمد الشعب الايراني لمناسبة عيد النيروز فقال : يؤسفني الا اشترك معكم في مباهج العيد ، لان نفسي حزينة لبعدي عن حبيبتي ثريا ــ وثريا تقيم الان في سويسرا مع والدتها واخيها بعد ان وقع عقد طلاقها من الشاه في ٦ نيسان الماضي وهو حدث اهتز له العالم ، رغم ترقبه له ...