يحتفل الناس في معظم انحاء العالم ، الأحد الثاني من ايار كل عام بيوم الامهات . وان تكن ايامنا ، على مدار السنة ، وقفاً على انفسنا واهتماماتنا الخاصة ، فلا اقل من ان نكرس يوماً واحداً في العام لتكريم الامومة المقدسة ، فنتجه بافكارنا وأحاسيسنا وعواطفنا ، في هذا اليوم ، الى اولاء اللواتي اعطيننا طوال حياتهن ، فوق ما في طاقة انسان ان يعطي ، في مطلق محبة وسخاء ونكران ذات .
والفضل في هذه البدعة الأميركية الأصل يرجع الى السيدة أنَّا غارفيس من مقاطعة فيلادلفيا ، فقد دعت اهالي بلدتها عام ١٩٠٧ الى مشاركتها في صلاة خاصة بالامهات تقام في الكنيسة ، وتميّز متبنو الفكرة الجديدة بتشكيل صدورهم بالقرنفل الأبيض . ومن هنا صارت هذه الازهار رمزاً ليوم الامهات ، و بما يهدى لهذه المناسبة .
ثم لفتت الانظار صورة « الام » للفنان ويسلر ، والتي كانت قد علقت عام ١٨٧٢ في الاكاديمية الملكية بانكلترا ، ثم عرضت في صالون باريس فحلت من الاذواق محلاً رفيعاً ... وتهافتت الجماهير على شرائها وطبعها بالألوان واشتراها الملايين لامهاتهم ، وما تزال حتى يومنا هذا اكثر ما يهدى في « يوم الامهات » .
* * *
ان مجلة « صوت المرأة » التي اعتادت في السنوات الماضية الاحتفال بهذه الذكرى والانحناء امامها بتجلة واحترام ، يسرها اليوم ان تعلن الى عموم الفنانين اللبنانيين وذلك بالاشتراك مع قسم الفنون في وزارة التربية عن المسابقة الفنية الكبرى لاجمل لوحة تمثل « الام اللبنانية » وذلك حسب الشروط التالية :
١ - ترسل اللوحات الى العنوان التالي : مجلة صوت المرأة -


