يكون نوع الصابون بالذات هو الذي سبب له هذه الحرارة أو الطفرة، ومن الأوفق استبداله بنوع ثانٍ، وهنا يمكنني أن أهمس لك أن الصابون البلدي الأبيض المصنوع من زيت الزيتون النقي هو من أحسن ما نستعمل لأطفالنا. والأفضل أن تقللي من استعمال الصابون أياً كان نوعه، أثناء «تشطيف» الطفل، على حد قولنا، ونكتفي بالماء الفاتر وحده، مع التأكد من خلو الفوط من أي أثر للصابون.
الصراحة في الزواج
س - أنا شابة مقبلة على الزواج، وقد أخفيت ثمة أمراً عن خطيبي، هو عيب بسيط في جسدي وأخشى، عندما يكتشف ذلك بعد الزواج، أن أفقد حبه، فما رأيك يا سيدتي بمشكلتي؟ (وقد ذكرت العيب وهو بسيط).
ر. و - بيروت
ج - لا شك يا عزيزتي السائلة أن الشرط الأول في الزواج السعيد هو الصراحة والصدق، إنما العيب الذي تتوهمينه ليس بذي أهمية أبداً وأؤكد لك أن خطيبك لن يغتاظ منك أو يثور عليك، فاتخذي من هذا العيب نكتة تضحكان عليها معاً. وألفت نظرك إلى أنه قد يكون لسبب هذا العيب بالذات علاقة بالمبيض وأنصحك بمراجعة طبيب نسائي مختص لكن ليس من الضروري أن تفعلي ذلك قبل الزفاف.
تشقير الشعر
س - أنا شابة عزباء عمري عشرون سنة. وقد استعملت زيت الزيتون لتنعيم شعري فتغير لون شعري نحو السواد وأنا أريده كأصله ذهبياً أشقر، فكيف السبيل إلى ذلك؟
ع. م - بيروت
ج - إن الزيوت يا عزيزتي جميعاً تغمّق لون الشعر فإياك بعد اليوم استعمالها ونعّمي شعرك عن طريق معالجته بالفرشاة القاسية مئة ضربة قبل النوم ومثلها في الصباح إذا اتسع وقتك لذلك.
أما بخصوص تشقير شعرك ثانية فهناك الطريقة البلدية التي اتبعتها لغوى جداتنا رحمهن الله، وهي الإتيان بكمية من زهر البابونج الأصفر وغيره من أزهار البرية الصفراء ونقعها في ماء حتى يحل لونها ويصبح الماء أصفر، ثم استعمال هذا المحلول في ترطيب شعرك لدى تمشيطه وهذا يكسبه مع الزمن،
شقرة طبيعية. أما إذا كنت لا تطيقين صبراً وتفضلين السرعة فمحلول الأكسجينية بنسبة ٣٪ يكسب شعرك شقرة خفيفة. راجعي الصيدلي حول ذلك.
الزوجة العنيدة
س - أنا سيدة متزوجة وسعيدة في زواجي، غير أنني أشعر بأنني ما أزال بعيدة عن الكمال وعندي عيب هو «العناد»، فإذا تخاصمت مع زوجي، ولا يخلو الأمر من الخصام في أية حياة زوجية، فإني لا أكون البادئة في مصالحته، حتى إذا امتد بنا الخصام يومين، فهو دائماً الذي يكلمني أولاً، فما رأيك يا سيدتي في موقفي وهل تعتقدين أنه يؤثر بالتالي على سعادتي الزوجية؟
ن. ك. البسطة - بيروت
ج - أن اعترافك يا عزيزتي السائلة بطبعك على أنه عيب، هو نصف الجواب. واعلمي أن تنازلك أحياناً عن حقوقك المعنوية تجاه زوجك يرفعك في عينيه. العناد هو حتماً مما يهدم السعادة الزوجية، والسماح والتفاهم والعطاء مما يوطد أركانها، فإياك أن تنامي وأنت مع زوجك على خصام، ورب قبلة رقيقة مسحت جبالاً من الغضب، فليكن سلاحك الحنان والرقة، لا العناد والمشاكسة، وأنت دائماً الرابحة.
القامة القصيرة
س - أنا فتاة عمري ثمانية عشر عاماً، طولي ١٤٠ سم. ولي أخت عمرها فقط أربعة عشر عاماً وأطول مني بكثير، وهذا مما يسبب لي أزعاجاً وقلقاً، فهل من علاج لتطويل القامة؟ وما هي الثياب التي تناسبني أكثر من سواها؟
ب. م. بيروت
ج - لم يكتشف الطب حتى الآن دواء يطول القامة، ولو أنهم ذكروا أحياناً فيتامين «ب ١٢» كمفيد لهذه الغاية. غير أن نصيحتي إليك يا عزيزتي السائلة، أن تحافظي على الانسجام في جسمك، فيكون ممتلئاً، لا بالسمين ولا بالهزيل. ومن الثياب البسي فساطينك بلون واحد ولتكن بسيطة في أزيائها، كأزياء طالبات المدارس مثلاً، وزاولي الرياضة البدنية لأنها تكسب جسمك مرونة وخفة، وركزي اهتمامك على تقوية نواحٍ ثانية من شخصيتك، لأن المظهر ليس كل شيء في شخصية الفتاة. هل عندك مواهب يمكن تغذيتها وإظهارها؟ المهم ألا تركزي تفكيرك على قصر قامتك كأنه أكبر مصيبة حلت بك، بل تجاوزيها إلى بناء شخصيتك ثقافياً واجتماعياً ورياضياً، وسترين كيف أنك تقوين عليها.

