
وداد تتوسط المتخرجات لعام ١٩٥٧

وداد مسعود كما بدأت
سنة ١٩٥٥
سنة ١٩٥٥
استطيع أن أكلمها من على سطح بيتنا ان اردت . اقدّمها
للمجتمع شابة طموحاً لها حقلها الخاص الذي تريد ان تجعل
منه فناً . انها وداد مسعود .
بدأت تذهب الى خيّاطة القرية وهي في الثالثة عشرة ،
صيف جاءت فيه الى قريتنا سيدة تعلم الخياطة وتصطاف . فما
كان من وداد الا ان ذهبت الى معلمة الصيف هذه واتمّت
المقرر في مدة شهرين حملت بعدها شهادة التفصيل والخياطة .
بدأت تحلم : تحلم بان تكون لها مدرسة خياطة وتفصيل
خاصة . فكثيرات هنّ بنات قريتنا اللواتي لا يذهبن الى اي
مدرسة ، فلا شك ان مدرسة من هذا النوع تساعدهنّ
في المستقبل .
ان الطموح ينبع من النفس ، ومتى وُجدَ تذللت الصعاب ...
اهلها وسماحهم لها باستعمال البيت لأن يكون موضعاً للمدرسة
في أول امرها . وهناك ايضاً الحصول على اجازة حكومية
لتصبح شهادتها مقبولة .

٥٢
