وبدبلوماسية فائقة اقنعت وداد الأهل
بمساعدتها في كل شيء يستطيعونه ، وحصلت
على اجازة حكومية بفتح مدرسة اسمتها
« مدرسة الفنون الجميلة في عين عنوب » . وفي
خريف عام ١٩٥٥ كانت حفلة الشهادات
الأولى .

ولم يقتصر همها على تعليم الخياطة ، فهي
ستعمل لإنشاء صفوف دراسية تعلم القراءة
والكتابة للفتيات اللواتي كبرن على الذهاب
إلى مدرسة رسمية ، هذا إلى جانب تعليمهن
الخياطة والتفصيل والتطريز .

« ليست الحياة مستحقة أن نحياها أن لم
نعمل ما في قدرتنا أن نعمله بكل اخلاص
وسرعة » تقول وداد ، فهي دائمة الحركة ،
دائمة المشاغل ، دائمة الابتسام .
ليس العمر مقياساً للكبر فهي كبيرة وان
كانت لا تزال شابة فوق العشرين بقليل .
البيت السعيد هدفها وهدف كل فتاة في رأيها ،
وهي إحدى العاملات لإيجاد أكبر عدد من
البيوت السعيدة .




