
من جميع انحاء العراق في تهافت غريب ...
قلت ان المدرسة بدأت عام ١٩٣٢ في بيت السيدة عادل وكان قوامها ثمانية طلاب ، وفي السنة الثانية استأجرت داراً للمدرسة وارتفع الطلاب ( المختلطين ) الى ستة واربعين ، وسار النمو في سرعة مطردة ، ولاقت المدرسة نجاحاً باهراً مما شجع السيدة عادل على بناء مدرسة حديثة مجهزة بالحدائق الغناء ومختلف الالعاب ، روضة نموذجية للاطفال ، عدا المدرسة الابتدائية ، وقد تم ذلك على اكمل وجه عام ١٩٤٥ .
قدمت المدرسة العام الماضي ٨٣ طالب وطالبة للامتحان الوزاري فنجح الجميع دون استثناء ، وتنوي هذا العام تقديم ٩٣ طالب وطالبة ويقدر النجاح ايضاً للجميع !
وكانت لفتة كريمة من معالي كاظم الصلح سفيرنا في العراق ، عندما فاجأ الجميع بتقليد السيدة عادل وسام المعارف اللبنانية تقديراً لخدماتها الجليلة في حقل التربية والتعليم ، وكانت نهاية المطاف في مهرجان اليوبيل الفضي جولة في مقصف فاخر تجلى فيه السخاء الحاتمي . او « العادلي » .
تهانينا للسيدة زهورة عادل ولزوجها الدكتور انيس عادل على النصر العظيم الذي تكلل به كفاحها الطويل وتمنياتنا لمدرسة عادل الاهلية باطراد التقدم والازدهار ، تحقيقاً لرسالتها التربوية الرفيعة .
ابكت الحاضرين لانها تروي قصة فلسطين الجريحة .

