بضيفات «لجنة المراسلات» ودعوتهن لالقاء المحاضرات عن بلدانهن ، فكانت فرصاً سانحة اتاحت للمندوبات العربيات اجلاء الحقائق المطموسة وازالة الصور المهزوزة عن شرقنا العربي ، حتى من اذهان سيدات عرفن بميولهن الصهيونية .
حاضرت سلوى في نادي الكونغرس بوشنطن ، في جمع لا يقل عن مئتي سيدة ـ زوجات وقريبات اعضاء الكونغرس ـ فرسمت باسلوبها الشيّق تطور المرأة العربية عامة واللبنانية بشكل خاص ، عبر التاريخ حتى يومنا هذا ، واتت بشواهد حية من حياتها الخاصة اضفت على حديثها مسحة من الطرافة .
وفي وشنطن ايضاً دعتها صديقة العرب السيدة ألما كير للتعرّف الى « جمعية الصحفيات » فاظهرت براعة في الكلام لفتت الانظار ، لا سيما لدى تحدثها عن « مهرجانات بعلبك » ـ ذلك المشروع الوطني الفني الذي تعهدته برعايتها منذ نشأته حتى اليوم .
انطباعاتها عن المؤتمر : مع انتهاء المؤتمر عادت المندوبات الى بلدانهن ، مثقلات بثمار المعرفة الخيرة ، وقد بنين صداقات وطيدة مع نساء العالم ، اساسها التفاهم الوثيق والعطف المتبادل .
وكانت ذروة انطباعاتها مقابلة الجنرال غرنتر رئيس الصليب الاحمر الاميركي وما اعقبها من زيارة « بنك الدم » الذي يستقبل كل يوم مئة متطوع من وشنطن ونحو ٧٥٠ من ضواحيها ، وقفت لابناء وطنها مثل

