اسعدني الحظ بموعد مع السيدة لور قرينة فخامة رئيس الجمهوريةصباح الاحد، والاحد هو يوم العائلة في قصر الرئاسة، يقضيه فخامةالرئيس مع عائلته مستريحاً من اعماله الشاقة الخطيرة التي يقوم بها اثناءالاسبوع مستمتعاً بجو عائلي هادئ تسوده المحبة والتفاهم والسلام.
التقيت بعصمتها على درج القصر عائدة من الكنيسة فالتفتتالي بابتسامتها المعهودة وقالت: اود ان لا تكون الاسئلة محرجة.وبعد ان دخلنا الى غرفتها الخاصة، وبعد ان تلطفت وسألتني عنجريدتنا والاعمال الاخرى التي تقوم بها جامعة نساء لبنان، طرحتعليها سؤالي الاول: « ما هو اول خاطر خطر لك عندما بلغكخبر فوز فخامة الرئيس بالانتخابات؟ ترددت لحظة قبل ان تجيب كأنهاكانت تستعيد ذكرى ذلك اليوم ثم قالت بكل بساطة: « صليت،نعم، اول ما خطر لي هو ان اركع واصلي واطلب من الله انيرعى زوجي ويساعده ليقوم بهذه المسؤولية الخطيرة التي القيت علىعاتقه وليسهل له السبيل كي يخدم بلاده ويقود لبنان في الطريق المستقيم كما كان يتمنى دائماً.
وعندما عاد الرئيس الى البيت تعهدت له اني سأبذل كل ما فيوسعي للقيام بواجبي نحوه ونحو لبنان كمواطنة لبنانية مخلصة، ثمذهبنا في سيارتنا الخاصة دون مرافقين او حرس الى بيت والدتهفي فرن الشباك لا كرئيس ورئيسة بل كابن وابنة لتقبيل يدهاواطلب بركتها.
عند هذا سألتها: « ان واجباتك كقرينة الرئيس الاول عديدةومختلفة فما هو احبها لديك وما هو ازعجها؟
ان واجبي واجب مزدوج، واجبي نحو عائلتي كأم وزوجةوواجبي نحو لبنان كقرينة رئيسه الاول، ولا اعلم اي الواجبين اعز اليواحب الى قلبي. انا احب عائلتي واسهر عليها وابذل كل غالورخيص في سبيل رفاهيتها واسعادها اعمل دائماً على ان اجعل بيتيمكاناً يهنأ به زوجي ويأنس اليه اولادي ويجدون فيه الراحة التامةوالطمأنينة الكاملة.
ولبنان هو عائلتي الكبيرة لا اضن عليه بما لا اضن به على عائلتي الخاصة،ابذل ايضاً كل غال ورخيص لتعزيزه وسلامته واود ان ارى كل فردمن افراده راغداً مطمئناً تحت سمائه، لا اوفر على نفسي اية خدمةاقدر ان اقوم بها في هذا السبيل.



