
١ - على الرجل أن يفهم المرأة على حقيقتها وألا يماثلها كرجل .. وذلك لأن عقليتها تختلف كل الاختلاف عن عقلية الرجل وتتلخص في أنها عاطفية واقعية ....
٢ - إن من الأخطاء الشائعة أن يتبادل الزوجان الكلمات المؤدية إلى نقاش لا طائل بعده ... فعلى الزوج أن يقدم لزوجته الدليل المادي الملموس على حبه لها ....
٣ - يجب على الزوج أن يعرف أن المرأة تطلب منه وقته وأصابه والتفاته ... فمن لا يستطيع إعطاءها كل ذلك خير له ألا يتزوج !
٤ - على الزوج ألا يضيق على الزوجة ... ليعطها قدرها من الحرية ، وأعني بذلك الحرية التي توضع في قالب يحمل لها قواماً وجمالاً كما تحكم قافية الشعر ! ....
٥ - ليحذر الزوج من الأنانية إذ أنها تسبب الشقاق الزوجي وتعمل على هدم العش العائلي ... على الزوج ألا يعطي لإرضاء غروره ... عليه أن يعطي برغبة مطلقة ترمي إلى إسعاد الطرف الآخر بقطع النظر عن جانبه الشخصي ..
٦ - على الزوج أن يفهم أن أغلب المشاكل منشؤها الجهل أو نصف العلم . ولهذا كان من واجبه أن يتعهد زوجته بالتثقيف والعرفان دون أن يكرهها على ذلك إكراهاً ... ليلفتها ويشرح لها كل شيء بطريقة مشوقة محبوبة ..
٧ - ليعلم أن الزواج ليس تعاقداً بين طرفين بل هو في أسمى مراميه عبارة عن نواة لمجتمع راق يصل بين أسرتين ، فعليه أن يعمل على هذه الحقيقة ويذكر نفسه بها دائماً ...
٨ - يجب أن يعمل الزوج على إخراج الأسرة من الدائرة الضيقة المختبئة وراء الجدران إلى الهواء الطلق .. الهواء المنعش .. بذلك يأمن شر السأم الذي هو علة الملل في عائلاتنا ومجتمعاتنا ...
٩ - عليه أن يتخير جيداً المجتمعات التي يخرج زوجته إليها .. إذ أن الزوجة تميل دائماً إلى التقليد !
١٠ - لا حياء في القول بأن الجانب الجنسي له أهمية كبرى في السعادة الزوجية ، وقد كان أجدر بنا أن نبدأ به أولاً .. ليذكر كل زوج قول هلفيت إليس الذي يتلخص في أن المسألة الزوجية يجب أن تكون كمهدها أيام الخطوبة .. أي يستمر التغزل والتحبيب كما كان أوائل الزواج وإلا أضحى ملولاً بغيضاً وشعر الزوج على الرغم منه بحاجة إلى تغيير العش والانتقال إلى منزل جديد وهذا ما لا نريده مطلقاً ..
١ - على الزوجة أن تفهم نفسية الرجل قبل كل شيء ... فالرجل طفل كبير يغضب بسرعة ... وقد يكون الرجل جباراً في المعارك يكافح ويناضل ولكنه بمجرد دخوله إلى المنزل يصبح طفلاً يغضب لأي شيء ينقصه في مائدته ويثور للزرار المقطوع والمنديل المتسخ ..
٢ - وعلى الزوجة أن تدلل هذا الطفل وأن تعنى بأشيائه الصغيرة إذ أن ذلك يزيد في تعلقه بها ويدفعه إلى اغتفار أخطائها .
٣ - إن الحياة أخذ وعطاء .. فإذا أرادت الزوجة أن تأخذ .. عليها أن تعطي .. إن الأنانية تطغى دائماً على تفكيرها في أن تعطي زوجها شيئاً .. هذا عكس الزوجة الأوروبية التي تعطي وتعطي دون أن تنظر الأجر والجزاء .
٤ - يجب أن يكون جو المنزل مهيئاً للحب مغرياً بالبقاء ! على الزوجة أن تتزين وأن تلبس في المنزل خير ثياب حتى تريح أعصاب الزوج المتعب . لقد لاحظت أن الشرقية ترتدي أحسن ثيابها في الطريق وتبقي للمنزل الثياب العادية .. وهذا يدفع الأزواج إلى الخروج إلى القهوات والمنتديات ليستمتعوا أنظارهم بمنتجات الطريق !
٥ - الرجل اجتماعي بطبعه يميل إلى الهواء الطلق ! فعلى الزوجة ألا تضيق عليه الخناق وألا تحد من حريته وإلا ثار عليها وهجرها إلى حيث يجد الحرية .
٦ - على الزوجة ألا تضيق عليه في المصروف وإلا تحاسبه على الكبيرة والصغيرة وإلا كل لها صاعاً بصاع !!
٧ - لتتجنب الزوجة الغيرة الحمراء .. فقد قيل قديماً إن الغيرة جحيم لا يزال الحب حاكماً فيه ، أي أنها النذير الأول ..
٨ - على الزوجة ألا تدلل أولادها وألا تؤثر أحدهم على الآخر .. إني أعرف عائلات دب فيها الشقاء والخراب بسبب هذا .. فالولد المدلل يكره أباه ويحقد عليه وقد رأيت ولداً ينادي أمه عندما يرى أباه «أخرجي الرجل ده من هنا» وذلك لأنها كانت تحتضنه وتضمه في سرير الزوجية وهو كبير ..
٩ - على الزوجة أن تظل كأيام الخطوبة ، أي تغري الرجل وتظهر له كل المحسنات والمبهجات التي تجعله يتعلق بها ويفضلها على سواها ..
١٠ - لا تطيلي المناقشة واللجاج اللذين لا فائدة منهما . كوني كيسة وانتظري دائماً حتى يصفو الجو ..
يقول كاري كوبر :
إنني أحترم المرأة لأنه إذا خاب الإنسان في كل مساعيه فبإستطاعته التفكير في المرأة والتفطن بالحشمة والشهامة اللتين بقيتا في هذا العالم .
والمتفق أن النساء مصدر معظم الخير في الرجال ، وبدون النساء يكون الرجال قساة القلوب . فالرجل على الدوام لا
يرجو الخير في نفسه أو لنفسه فقط . أما المرأة فمن العادة أنها تجعله يشعر أنه ذو قيمة في الحياة . والنساء حاذقات في تزويد الرجال بالناحية الروحانية التي هم في حاجة إليها كما يحتاج فن الرسم إلى شاعرية الفنان .
وحسب ظني أنني أحترم النساء لكونهن أكثر تفكيراً من الرجال وأكثر انصافاً وشفقة بالذين يتعلقن بهم .