لتلك الشمعة الصغيرة ميزات أخرى بالإضافة إلى نورها . فهي في الحقيقة مادة نافعة تيسر لنا اموراً عديدة . هل تعرفين مثلا : ان الشموع تدوم طويلا اذا حفظت في مكان بارد .
وان بالامكان ازالة الاثر الذي تتركه الحرارة على الطاولات او الموائد والكراسي الصغيرة الخشبية وذلك بواسطة طلائها بالشمعة . فالمحل المتأثر بالحرارة يجب ان يفرك بنهاية الشمعة فركاً رقيقاً وبعد ذلك يصقل صقلا شديداً بقماش صوفي دافئ ، حتى تزول كل علامة للشمع ويتلاشى معها ايضاً كل اثر تركته الحرارة على الخشب المصقول . اما اذا كان الاثر شديد التشعوط فكري عليه هذه العملية عدة مرات اذ انه سيتلاشى في النهاية حتماً .
وبالامكان لضم قلادة اللؤلؤ او الخرز بسهولة اذا غمست الخيط من حين الى حين بشحم الشمع الذائب الذي يقوي رأس الخيط ولجعله سهل المرور من خلال اصغر ثقوب الخرز .
وان درج الدواليب التي يصعب فتحها او تعصى عند السحب تصبح سهلة الفتح والشد اذا فركت حافاتها بالشمعة .
ولو جمعت قطع الشمع الصغيرة والبقايا الموجودة في الشمعدانات في وعاء من التنك فمن الممكن الاستفادة منها في ايقاد النيران . فالنار تلتهب بكل سهولة اذا رميت قطعة او قطعتين منها على الوقود .
واذا وضعت بضع قطع صغيرة من الشمع داخل كيس من القماش الصوفي وفركت بها قاعدة المكوى فسوف يمر فوق الالبسة التي تكويها بكل سهولة وانزلاق .
ومن الضروري ان تحتفظ ربة البيت بكمية من الشمع وعلبة كبريت في متناول اليد حتى اذا انطفأت الانوار الكهربائية في البيت لسبب من الاسباب فلا لزوم لبقاء الاسرة في الظلام لمدة قصيرة او طويلة .




