
سنة ١٩٤٥
ــــــــــــــــ
نامت الحرب واستفاق السلاموتناغى على الغصون الحمام
وغدا الذئب يأكل العشب زهداًوتآخى الخروف والضرغام
واحمى الحقد والنفاق تلاشىواستقامت بعدها الاحكام
هكذا يزعم الألى ربحوا الحربولكن زعمهم اوهام
سنة الكون في الخليقة تقضيان يدوم النزاع والاختصام
كل دعوى من القوي حلالكل شكوى من الضعيف حرام
وحقوق الفقير تذهب هدراًوحقوق الغني ليست تضام
والمساواة والاخاء كلامفارغ دون بطله الاحلام
ان ما في اليونان من هيجانسوف يتلوه ثورة وصدام
اي ذنب جنته ايران حتىاثكلوها فعينها لا تنام
والبواغيز علة لخلافلم توفق لحله الايام
وفلسطين هودوها اغتصاباًرب غصب اخف منه الحمام
ليس بدعاً ان شبت الحرب يوماًفاحتكاك القوى يليه اضطرام
ايها القائمون بالامر رفقاًقد كفاها ما عانت الاقوام
فارعوا عن مطامع الفتح كيماتطمئن النفوس والافهام
واحضوا الود خالصاً ليس فيهريبة تتقى ولا ايهام
وامنحوا الحق كاملاً لذويهلا غوص فيه ولا ابهام
واجعلوا من سلاحكم ادواتيقتنيها الحصاد والكرام
حينذاكم يصح ان نتغنىحسم الحرب واستقر السلام
