وتقبل برجليها في السيل ثم تقول: كذا وكذا! للمغبون، والله لهذه الساعة في هذا القصر، خير من الزوراء!..
آمنت بها تجعل من دارها كعبة للأدباء والعلماء يحج اليها شعراء عصرها أمثال جرير والفرزدق وكثير وجميل وغيرهم فتسبق بعلمها هذا شهيرات الأدبيات الغربيات أمثال الآنسة لسبوناس ومدام ركامية وجيراردن.
وهل أكمل السلسلة وأفك حلقاتها حلقة حلقة لتؤمنوا أيها السادة، بقوة هذا المخلوق الذي يسمونه المرأة؟ انها والله كامنة فيكم كمون الحياة التي تحرككم وتسيركم. وأي مظهر من مظاهر العمران الحديث والقديم، تريدونني أن أعرض أمامكم لتؤمنوا؟ بل أي مظهر من مظاهر الفن والحب والجمال والتاريخ والعلم لم يكن ظلاً لأمرأة؟؟
ألا يجدوا معي المرأة لأنكم انما تجدون فيها نفوسكم.
الا آمنوا معي أن قوة المرأة أعظم من قوة العروش!
ألم تهز مسز سمسون - وهي امرأة عادية كالكثيرات من نسائنا - أكبر عرش يقوم في العصر الحديث؟
ألم يصرح ادوار الثامن وهو يتنازل
