بائع متجول ثم مليونير
توفي المليونير البارون امبان باني هليوبوليس في الوقت الذي كان ينتظر فيه على احر من الجمر المساعي المبذولة للسماح له بالعودة الى مصر
وقد ذاق البارون الفقر المدقع في حياة والده الذي كان يمنحه مرتباً شهرياً قدره عشر جنيهات ، حتى اضطر ان يشتغل في وقت من الاوقات بائعاً متجولا يبيع الصابون في باريس !
ولما توفي والده اصبح البارون من اغنى عشرة في العالم واشتهر في الاندية الليلية والصالونات !
وكان البارون يحب النساء والطعام .. ولكن معدته لم تكن تقوى على الهضم ولذلك كان يلذ له ان يشاهد الناس وهم يأكلون بنهم ويقف يراقبهم في حسرة وشغف !
وحدث ان ساءت صحته فنصحه الاطباء بان يقلل من سهراته فقال :
— مستحيل اني اريد ان اعيش كل لحظة من حياتي .
