
الى عطوفة رئيس المجلس النيابي ومعالي نوابه الكرام .
للاتحاد النسائي اللبناني العربي موقف قديم يود ان يجدده ، ومطلبها وجيه يتمنى ان يحققه وها الامم كبيرها وصغيرهـا من ايطاليا الى فرنسا الى بلجــــكا حتى اليابان ساوت بين الرجل والمرأة مؤخراً ورأت ان تنصف نصف الامة لتتساوى القوى في رفعها وتعزيزها ، فاقرت قانون الانتخاب واعطيت المرأة هـــذا الحق لتكون ناخبة ومنتخبة .
واذ نحن نتابع اعمال مجلسكم الموقر
استوقف نظرنا تعديل دستوره الحاضر قبل سنة ١٩٤٦ فرأينا ان الرياح ستلائم سفينتنــا التي نرجو ان تسير على بركات الله في هذه الدورة فتوفق في سيرهـــا وتنال النساء على ايــديكم الكريمة هذا الحق الذي يرغبنه ، فيغالبن مع رجالهن عواصف الحياة ويتكاتفن معهم على البناء والاصلاح ، اولم يوقع رئيس وفـدكم لبنان فرنسيسكو على ميثــاق الامم المتحدة ، وفيه يقرر بان يتساوى الرجل والمرأة في الحقوق السياسية والمدنية .
لذلك اذ نضع هذا الهـدف السامي امام النساء لا يسعنا الا ان نغتبط ونسر لاننا متأكدات بانه سيدفع كل فتـــاة ذكية تؤهلها مواهبها الطبيعية الى مواصلة الدرس والتقدم لتكون اهلاً لتسنم هذا المركز السامي وفيه تخدم اختها واولادها وبلادها باخلاص وغيرة وتساعد رجلهـا في اقرار النظام والترتيب في الاعمال وفي الامور التي هي من اختصاصها .
لذلك ترجو سيدات الاتحاد النسائي بمجموعهن الذي لا يقل عن ثلاثين جمعية نسائية ان يكون لصرختهن هذه تأثيرها المنشود ، وفي مجلسكم الموقر كل رجـل مفكر متعلم يعترف في قرارة نفسه بمـا للمرأة من قوى اذا استثمرت لخير البلاد زادت في عمرانها ورقيها .
نرجو ان يكون لصوتنا صـــدى ولنواة نلقيها بين ايديكم ماء ترويها لتنمو وتثمر ويكون لكم ايـــها السادة الفضل الاول بمساعدة المرأة اختكم فيخلد التاريخ ذكركم وتفضلوا بقبول احترامنا .
رئيسة الاتحاد النسائي اللبناني العربيروز شحفه
خلالها واثير عدة مرات في البرلمان فكان يصادف مناصرين ومناهضين لم يكن مرة من المرات موضوع خلاف بين الاحزاب اذ انه صادف مناصرين ومناهضين من جميع الاحزاب السياسية الممثلة في البرلمان ولكن سيبقى اسم الينور رائبون مقترنا الى الابد مع هذا القانون في سجل القوانين البريطانية وهي نصيرة جميع القضايا الصغيره منها والكبيرة .
وهي التي دعت جماعة قليلة من العاملين في الحقل الاجتماعي عام ١٩١٨ لعقد اجتماع طالبوا فيه وجوب مساواة المرأة بالرجل في الاجور والعمل وقــالوا ان ذلك لا يمكن تحقيقه ما لم يعتبر المجتمع نفسه انه مسؤول جزئياً عن تربية الاطفال. وهي التي يوضعها من اعضاء البرلمان المستقلين النواب عن اتحاد الجامعــات الانكليزية حاربت من اجل القضية دون انقطاع او ملل لانها آمنت باخلاص بصحتها. وقد توفيت الينور رائبون في مطلع هذا العام وكان اخصامها ومعارضوها في تحقيق هذا المشروع مرتاحين وشاكرين العناية الالهية لانها قيضت لها الحياة حتى ترى عملها الذي استغرق حياتها يتحقق في النهاية .