

حدثوني عن سيدة قادمة من احدى
المهاجر، عائلتها في بيروت، وزوجها
ايضاً واولادها، توقفت في احدى المواني
الاوروبية «شهرين» ريثما استطاعت
ان تجد باخرة تقبل ان تنقلها مع كلبيها!...
فذكرتني هذه القصة بتلك السيدة الغنية
«بالها» التي اوصت بثروتها التي تقدر
بمليون جنيه لكلبها الذي اصبح وحيداً
بعدها... ولا ادري كيف استطاع
ذلك الكلب «المثري» ان يتصرف
بذلك المال!..
وقادني البحث الى تلك الكلاب التي
تستخدم في بعض المهام البوليسية الصعبة،
وكيف تعيش في القصور منعّمة من
حولها الحرس والخدم والاطباء والمعلمون
ثم قادني الى هذه الخيول التي اصبحت
شهرتها في السبق عندنا اهم من شهرة العباقرة!
تلك التي «حسدها» شاعرنا الشعبي
الزغني عندما قال: يا ريتني حصان،
باكل فستق باكل بندق الخ...



