article · Issue No. 37, April 1946 · p. 20 p. 21
Happy Animals — Animals with Jobs and Animals with Millions
الحيوانات السعداء - حيوانات اصحاب وظائف وحيوانات اصحاب ملايين
They told me of a lady arriving from one of the lands of the Mahjar — her family is in Beirut, and her husband too, and her children — who stopped in one of the European ports for "two months" until she could find a steamer that would agree to carry her along with her two dogs!... This story reminded me of that rich lady "Balha," who bequeathed her fortune, estimated at a million pounds, to her dog, who was left all alone after her... And I do not know how that "moneyed" dog managed to dispose of all that money!..
My search led me on to those dogs that are employed in certain difficult police tasks, and to how they live pampered in palaces, surrounded by guards, servants, doctors, and teachers; and then it led me to these horses whose fame on the racecourse has become, among us, greater than the fame of geniuses! — the ones our popular poet al-Za'ni "envied" when he said: If only I were a horse — I'd eat pistachios, I'd eat hazelnuts, and so on...
And in this picture (2) is the canary "Buzzy," who performs his part to near perfection; his monthly income comes to two thousand liras, and now that he has secured the material side of his life, he is striving to consolidate his standing as an artist: in his leisure hours he may be observed practicing new compositions...
حدثوني عن سيدة قادمة من احدى المهاجر، عائلتها في بيروت، وزوجها ايضاً واولادها، توقفت في احدى المواني الاوروبية «شهرين» ريثما استطاعت ان تجد باخرة تقبل ان تنقلها مع كلبيها!... فذكرتني هذه القصة بتلك السيدة الغنية «بالها» التي اوصت بثروتها التي تقدر بمليون جنيه لكلبها الذي اصبح وحيداً بعدها... ولا ادري كيف استطاع ذلك الكلب «المثري» ان يتصرف بذلك المال!..
وقادني البحث الى تلك الكلاب التي تستخدم في بعض المهام البوليسية الصعبة، وكيف تعيش في القصور منعّمة من حولها الحرس والخدم والاطباء والمعلمون ثم قادني الى هذه الخيول التي اصبحت شهرتها في السبق عندنا اهم من شهرة العباقرة! تلك التي «حسدها» شاعرنا الشعبي الزغني عندما قال: يا ريتني حصان، باكل فستق باكل بندق الخ...
وفي هذه الصورة (٢) الكنار «بزي» الذي يجيد انشاد دوره الى حد بعيد، ومدخوله الشهري يبلغ الالفي ليرة وقد بات بعد ان امن الناحية المادية من حياته يسعى الى توطيد مركزه كفنان، فهو يلاحظ، في ساعات الفراغ، يتمرن على تآليف جديدة...
وفي هذه الصورة (١) نجد «ويتي» الهرة السينمائية الذائعة الصيت، وقد وقعت «بخط يدها» اتفاقية مع بعض الشركات تؤمن لها الف ليرة كل شهر، دون ان تعرف بشيء من مصاريف الاكل واللبس والسلوى!
وفي هذه الصورة (٣) لا ندري اذا كان السعدان يمثل دور الانسان، ام الانسان يمثل دور السعدان، ولكننا نعرف ان «الشمبانزي» «مونكو» يغنم الفين وخمسمئة ليرة على كل رقصة...
وهذا النمر في الصفحة ( ٤ ) اصبح من عشاق الشهرة والمال، وهو لا يضع توقيعه على اتفاقية تنقص عن الالفين ليرة.
واما هذا الحصان (٥) فيتقاضى ١٥ الف ليرة عن كل فيلم مع احتفاظه بحق التقاعد ...
افلا يجيز ذلك لاصحاب الشهادات العالية ، والكفاءات الثابتة ، الباطلين عن العمل في هذه البلاد ، دون ان يكون هنالك مشاريع يعملون بها ، او وسائل يعينون بها اهلهم واولادهم ، الا يجيز ذلك لهم ان يقولوا مع الزعني : يا ريتني هر ، يا ريتني قرد ، يا ريتني نمر ، يا ريتني كلب !..
Translation and transcription are machine-made and may contain errors. See it on the page.