النساء تأخذ بالرسوخ ، فحصل رد فعل موقت في الاهتمام بالزينة .



وفي سنة ١٩٤٠ (٩) بدأ الذوق يتوقف في الازياء التي لا تزال نحبها إلى
اليوم ، ثم تطور حتى أصبح كما يرى في صورة ١٠ و ١١ و ١٢ .
وفي سنة ١٩٠٠ (٧) بدأت الاستفادة من الدبابيس إلى حد بعيد ، وكان الشعر يصنع على هندسة القبعة الضخمة التي كانت تلبس عادة خارج البيت .



وبعد الحرب العظمى (٨) عادت موضة قص الشعر كما كانت في بدء النهضة النسائية وكانت هذه الموضة ، تلازم التنورات القصيرة جداً والاحذية العالية الكعوب .
الفتاة في الازهر
سأل مندوب مجلة الاثنين الاستاذ الاكبر الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الازهر : « ما قولكم في التحاق الفتاة بالازهر ؟ فقال :
ليس طلب العلم في الازهر جديداً على المرأة المسلمة ، فقد سبق لكثير من الفضليات وبخاصة مكفوفات البصر - ان تلقن العلم فيه ... وقد ظل بعضهن يواصلن الدراسة في الجامع الاحمدي بطنطا حتى بلغن مرحلتها النهائية . « واذا كان لا يذكر ان احداهن نالت هذه الشهادة فيكفي ما سجله لبعضهن من النبوغ والتفوق في مختلف العلوم والفنون
الازهرية مثل السيدة الاديبة عائشة التيمورية وقد درست النحو والصرف والعروض على معلمتين ازهريتين هما السيدتان فاطمه الازهريه ، وستيتة الطبلاوية ويوم توجد الرغبة الأكيدة عند فريق من فتياتنا المهذبات لدراسة العلوم الدينية وما يتصل بها من الوان الثقافة ، فلن اتوانى عن افتتاح فصول خاصة بهن في الازهر ، او عن انشاء معهد نسائي يلحق به . هذا وقد حض الدين الحنيف على وجوب تعليم الفتاة وتزويدها بالثقافة التي تألف مداركها وقد عني السلف الصالح بتحقيق هذه الفكرة ولسنا اليوم اقل تحفزاً منهم لاداء هذا الوجب الخطير »
هل تعرف ؟
ان في الولايات المتحدة ما يزيد على مئة مجلة للنساء فقط ؟
وان ابرز ما تتميز به الولايات المتحدة هو نوادي النساء ؟
وان اتحاد النوادي النسائية هناك يضم خمسة عشر الف ناد ؟
٢٩