تحمل رسالة اصلاحية اجتماعية. بمناسبة حملة التبرعات المالية السنوية التي قامت بها نخبة من السيدات ابتداء من ١٨ آذار حتى اول نيسان الماضي الجمعية المسيحية للشابات في بيروت فرع من منظمة عالمية منتشرة في ٧٢ بلداً من بلدان الله
قام بتأسيسها المجلس الرئيسي في الولايات المتحدة منذ ست وعشرين عاما واصل في خلالها الفرع سعيه لرفع مستوى المجموع وتحسين حالة المرأة وتدريبها على العمل منفردة ومتحدة في جو مشبع بالتفاهم والعطف ينمي قواها الكامنة ويهذب مواهبها الطبيعية تهذيباً صحيحاً يمكنها من تأدية واجبها نحو بيتها، وبيئتها، وامتها، وعالم تربطها فيه صلة الفكرة السامية الموحدة التي يستهدفها عمل المرأة في كل قطر من اقطاره.
لمحة عن اعمالها
فرع الفتيات الاحداث - يضم في عضويته ٢٥٠ فتاة من طالبات المدارس في بيروت تتراوح اعمارهن بين ١٢ - ١٨ عاما ولهذا الفرع شعب في حلب، وطرابلس، ومرجعيون، تسلك مسلك الفرع الاصل في تادية ما عليها من واجب الخدمة نحو محيطها
المرأة في العمل ولمهنة
قامت الجمعية بتأسيس اندية فرعية تتمتع بحق عضويتها كل فتاة وسيدة تتعاطى عملا خارج البيت قصد تحصيل رزقها، وهدفها تحسين وضع المرأة العامة، وتدريبها على فهم حقوقها وواجباتها المدنية، والجمعية تفتح أبوابها يوميا لاستقبال الفتيات العاملات فتؤمن لهن في بناية اعمالها مكانا للأكل والراحة والتسلية في اوقات الفراغ
ومنذ عام ١٩٢٦ والجمعية تحاول درس وضع الفتاة المشتغلة في المعامل الصناعية وتعنى بمشاكلها الخاصة بما اكسبها تفهم حالة المعامل الصحية، والاخلاقية، واجور العاملات وسهل لها امر عرضها للرأي العام اكتسبابا لعطفه ونصرته، كما انها سعت لتضع في حيز التنفيذ القوانين الحكومية التي من شأنها حماية مصالح وحقوق المرأة العاملة في الحقل الصناعي، تسعى الجمعية لرفع مستوى العامة التربوي بواسطة المدارس الليلية والمؤتمرات، والمخيمات وهناك مئتان لاربع مئة فتاة يعتدن على العمل التعاوني المؤدي لتحسين حالتهن وخدمة مجتمعهن
مكافحة تشغيل الاحداث
وكان صوت الجمعية اول الاصوات المرتفعة لمكافحة تشغيل الاحداث، كما انها تعاونت مع المنظمات الاخرى لمطالبة الحكومة بوضع قوانين تحمي الولد من مشاق الشغل، والاستبداد المستمر وتوصله لخلق لجنة دائمة تهتم سنويا باكثر من ثلاث مئة ولد فتعطيهم دروسا ليلية وتسهر قدر المستطاع على تحسين حالتهم الصحية.
التربية والتهذيب
تعطي الجمعية صفوفا لتدريس اللغات، والضرب على الالة الكاتبة، والاختزال. وتهتم حاليا بتأسيس مكتبة تجمع فيها خير الكتب والمجلات تستفيد من مطالعتها كل سيدة متعطشة لانماء تفكيرها وتهذيب ذوقها.