




الربيع يلمم أردانه عن وجه الارض،
فلم يعد في روابي لبنان وسهوله واوديته،
الا اطيافك يا اقحوان، ويا بنفسج،
ويا خزامى.
ألا طوباك يا ربيع...
فكم ابهجت ثرى، وارقصت سماء،
وكم نامت على راحتك أعين، وافاقت
قلوب... فالى اللقاء.. الى اللقاء في غدٍ
اجمل: يتم فيه «جـلاء» القوة عن كل
مشارف الحق!
والآن يا ربيع..
ها قد اقبل الصيف،
فمنّوك ان نحن انزلناه على الرحب
والسعة، كعادتنا مع الضيف من قديم
الزمن..
ويا له من ضيف عزيز كريم!
هذا الصيف الذي اطلت ركائبه
السمراء على الشاطئ، والجبل والرياض.
فاهلاً وسهلاً به.
وليدغدغ شمسه وهواؤه وموجه
اجسادنا: بشرةً وقلباً وروحاً.
٢٨
