جاكلين حكيميان ادمون كسبار حبيب ابو شهلا فؤاد الخوري نجيب الصايغ




تلطفت الآنسة جاكلين حكيميان فنزلت عند رغبة « صوت المرأة »
في أن تقوم باستفتاء نخبة طيبة من رجال القانون في السؤالين التاليين :
١ - هل تعتقد أنه في استطاعة المرأة أن تنجح في معاطاة مهنة الحقوق ؟
٢ - هل غيرت رأيك في الزواج بعد أن خبرته ؟
•
ان عبء ارضاء نساء عديدات اخف
من عبء ارضاء امرأة واحدة. فلا تسأليني
بعد شيئاً آخر ...
ادمون كسبار
اني مع كل ترحيبي بالمرأة المحامية اعتقد بأن مهنة المحامي توجب اهتماماً خاصاً لا يلتئم مع ما يوجبه على المرأة اهتمامها بعائلتها وبيتها . اما عن السؤال الثاني فانا والحمد لله متزوج وسعيد بزواجي طبعاً كنت خائفاً قبل إقدامي على الزواج اما الآن فان الزواج يخاف مني .
حبيب ابو شهلا
اني ارحب باقبال السيدات على المحاماة . فان اقبالهن على هذه المهنة الشريفة يزيد عددهن في القصر .. فيشرق جوه وتصفو سماؤه ويكثر اقبال الزملاء المحامين على الاهتمام بقضاياهم ومتاعبهم ، ونروح عن نفوسنا يوم نترك مشاغل السياسة ونقتصر على المحاماة ..
٢ - اما رأيي في الزواج فمستفاد من كوني ، وقد جاوزت حدود الاربعين ، لا ازال اتهرب منه .
فؤاد الخوري
يجب ان لا ننسى أننا نعيش هنا في لبنان . ونحن ، لاسيما في هذا العهد الاستقلالي ، يجب ان نحافظ على فضائلنا التي من جملتها جعل المرأة اميرة ولكن ضمن نطاق العائلة . لذلك فانا لا احبان ابحث مبلغ نجاح المرأة في حقل المحاماة اذا هي عملت فيه . لانني لا اريدها الا عاملة في تشييد العائلة تشييداً يتفق مع الاخلاق الشريفة وعلو النفس والهمة .
٢ - لقد بلغت من العمر عتيّاً ، وانا متزوج ولم اعد اذكر الا رأيي بعد الزواج .
ان لي رفيقة تشاركني السراء والضراء في هذه الحياة ، هذه هي امنية الرجل العاقل على ما ارى .
نجيب الصايغ
ان المرأة لا تستطيع ان تنجح في حقل المحاماة لان مهنة المحاماة تقتضي لها كثيراً من الكذب، والمرأة لا تحسن هذه الصناعة . ثم ان مهنة المحاماة تستدعي كثيراً من الثرثرة والكلام الفارغ ، والمرأة ابعد من ان تكون كذلك . لهذا فأنا انصح لها بان لا تنازل الرجل في ميدانه .
واني ارى لها كل النجاح في معاطاة الفنون الجميلة وفي لعب البوكر ، باعتبار ان لعبة البوكر من الفنون الجميلة
٢ - لم اتزوج ولا اريد ان اتزوج لانني قد تزوجت من الحرية والوطنية والكرامة والاستقلال . واني اريد ان اظل مستقلا في رأيي اسهر متى اشاء ، وانام متى اشاء ، ولا أؤدي حساباً لاحد .
١٢