

في اعتقادي ان المرأة تنجح في المحاماة لانها لا تقل اخلاصاً عن الرجل في هذا الميدان وانا من النواب الذين وقعوا عريضة منح المرأة حق الانتخاب فلا استقلال حقيقي الا بتساوي المرأة في الحقوق مع الرجل.
٢- لقد تزوجت من اثنتي عشرة سنة واني لاسعد زوج اكل الدهر عليه وشرب.

اريد ان ابحث العقبات التي تعترض نجاح المرأة في حقل المحاماة لانني لا اريد ان ابحث امكانية غزو المرأة
قصر العدلية عندنا. فأنا اريد ان يظل هذا القصر قصراً للعدل لا مسرحاً للغزل.. فلتعلم جفونهن الغزل في غير بيت القضاء.
٢- لقد تزوجت من زمن بعيد. ولقد زوجت ابنتي ايضاً. إني لم اجد فارقاً في الحياة قبل او بعد الزواج فليتزوج من يشاء وليظل عازباً من يشاء. لان الرجل صاحب الشخصية العذبة لا يتغير عليه شيء...

اني لست اوافق فقط، بل ارغب جداً ان تتعاطى المرأة المحاماة لسبب اساسي في هذا الحقل. وارغب جداً ان تختص بالفروع الجزائية التي تتطلب منها تفهم دعاوي الاطفال والنساء اكثر مما تفهمهم نحن الرجال. ان المرأة يجب ان تكون بمستوى الرجل تماماً وخصوصاً في الامور السياسية، والمرأة المثقفة ثقافة عالية والمحامية خصوصاً، تكون اماً مربية تجعل ابنها اشد تعلقاً بها الى سن ١٥، فيتعلم منها ويحلم ان يكون مثلها.
٢- اني أرى ان الزواج من ضروريات الحياة. وعندي ان الزواج لا يصلح للشاب في سن العشرين بل على العكس يجب على الرجل ان يكمل نموه ويتزوج في سن الثلاثين، او الاربعين فساعتئذٍ يكون جو البيت سعيداً.

اعتقد ان المرأة تنجح نجاحاً باهراً ان هي تعاطت المحاماة بالنسبة الى مقدرتها ونباهتها والاخلاص لها.
ومن الافضل ان تختص المرأة بالدعاوي الجزائية أي ما يتعلق منها بقضايا الاطفال والطلاق وما شاكله.
واما في الدعاوي الجنائية والحقوقية التي تتطلب جهوداً فكرية وجسدية فلا اعتقد ان بإمكانها ان تبزّ الرجل.
٢- اما عن زواجي فاني قيد النصيب.

وظيفة المرأة في البيت. ومن رأيي ان تقتصر المرأة على اكتساب العلوم لتتمكن من ان تكون اماً فاضلة ومربية عالية تهيء للبنان رجالا اقوياء وعلماء...
٢- لو لم اكن احسب ان الزواج واجباً اجتماعياً لما تزوجت، والرجل الذي يتوخى ارضاء الواجب لا بدّ ان يكون سعيداً.