تقطن النجمة السينائية انابيلا مع زوجها تيرون بور منزلاً فخماً يعد من اجمل بيوت هوليوود واذوقها في الوقت الحاضر . والداخل اليه يشعر انه في جنة أو في حلم .
لقد ابتاع تيرون المنزل قبل زواجه بانابيلا بستة أشهر وذلك سنة ١٩٣٩ . وبعد زواجهما بدأا يشتغلان في تنسيق حديقته ورصف ممراته بالآجرّ . ثم هناك بركة صغيرة للسباحة تعبّر عن الذوق السليم اللطيف .
جو المنزل هاديء للغاية يشعر الداخل اليه بنظافته وتنسيقه . هناك المكتبة حيث يختلي المرء لنفسه مع اصدق صديق له دون ان يعكر صفوه شيء . كل ما يحيط بالناظر يخبر عن ذوق عظيم واجتهاد قوي للعودة الى الحياة المرحة النشيطة التي اعتادها الزوجان بعد خروجهما من تلك
الحرب الجارفة واجتماعهما ثانية في جنتهما الصغيرة التي نسقاها لراحتها وهدوئها .
لقد عاد تيرون الى الشاشة ثانية بعد ان هجرها مدة اربع سنوات وهو جد فرح لهذا الان لذته واشتياقه للعمل عظيمان . بدأت هذه اللذة منذ طفولته اذ كانت والدته ممثلة لامعة وكذا والده الذي ظهر كثيراً في مسرحيات شكسبير . لقد لاقى تيرون في صغره صعوبات جمة في ايجاد عمل له على المسرح ورفض من عدة شركات لكنه اخيراً توسط احدى السيدات التي ساعدته على التمثيل في القطع الصغيرة حيث برهن على اتقان في العمل ودقة في التمثيل . وفي احدى الحفلات شاهده مدير شركة فوكس للقرن العشرين فتعاقد معه على الخدمة لمدة سبع سنوات التقى خلالها بالممثلة المحبوبة انابيلا ومثّل معها في « قناة السويس » وبعد ذلك تزوجا في نيسان ١٩٣٩ .
وسنة ١٩٤١ اعلنت الولايات المتحدة الحرب على اليابان وفي عام ١٩٤٢ تطوع تيرون في البحرية الاميركية تاركاً الشاشة وراءه كما فعل غيره من الممثلين الذين ساهموا في محاربة الديكتاتورية .
والآن عاد تيرون الى هوليوود بعد
غياب . عاد ولكن كسابق عادته ، لان اختباراته الكثيرة والتجارب العديدة التي لاقاها علمته دروساً لن ينساها . فهو اليوم يقود الطائرة ويحارب في الجو ويعرف كيف يعتني بنفسه وبمن هو مسؤول عنهم ، انه فرح بعودته وباختباراته التي علمته كيف يحارب في سبيل عقائد بلاده ومبادئها . لقد عاد الى مرحه ونكاته التي هي جزء من شخصيته ، تلك الشخصية المتينة التي سيكون لها مركزها يوماً في طليعة العاملين لحفظ السلم العالمي .
من اخبار الكواكب


