أحب النجوم إلى المجتمع الأميركي، فهنّ كما جاء في الاستفتاء الأخير الذي قامت به مجلة «لايديزهوم كومبانيون» الأميركية:
١ - غرير غارسون: انها ما برحت، كالسنة الماضية، تحتل المقام الأول بين نجوم هوليوود. إن الأكثرية الساحقة تقف بجانبها، وتمتّع بها كمثال أعلى لشخصية الفتاة الأميركية.
٢ - انغريد برغمان: قفزت إلى القمة مؤخراً وتعتبر الثانية بعد غرير غارسون. وتعجب بها الكثيرات أي ما يقارب صوتاً من خمسة. ومن السهل أن يدرك المرء كيف ربحت انغريد مقامها الثاني، فيما إذا شاهدها في أفلامها الأخيرة.
٣ - بتي ديفس: انها تقف في المقام الثالث. وقد ظهرت بتي في أعظم أفلامها «القمح أخضر» لسنة ١٩٤٥ ودورها لم يكن بالغرامي ولا بالموسيقى فارتكبت بذلك خطأ ربما هو الذي جعلها في هذا المقام عند الجمهور. وتنزل بها من المقام الثاني الذي كانت تحتله سابقاً.
٤ - كلودت كولبرت: انها ما زالت محتفظة بمقامها الرابع بين الممثلات وقد أظهر الاستفتاء لهذه السنة خلافاً عما سبق، انها لم تعد تعجب الذين هم دون الخامسة والعشرين. بيد أن شهرتها عند الذين هم فوق هذه السن لم تتغير. فهي كلودت السنة الحاضرة كما كانت كلودت السنة المنصرمة.
٥ - بنغ كروسي: قفز إلى القمة فجأة بعد أن كان في الدرجة الثانية مع سبنسر تريسي الذي نزل إلى الدرجة الخامسة هذه السنة - ويصوت لبنغ مجموعة كبيرة بنسبة صوت ويعجب به من ستة ويعجب به من هم فوق الخامسة والعشرين، أما الذين هم دونها فيعطونه صوتاً من سبع عشرة.
٦ - ولتر بدجون: ويحتل المركز الثاني بعد «بنغ» أي بنسبة صوت من سبعة أصوات. والمعجبون به هم الذين تتراوح أعمارهم من الخامسة والأربعين فما فوق. أما بين النساء فالإعجاب به من سن الخامسة والعشرين فما فوق. أما الذين هم دون هذا السن فلا يتذوقون لذة فنّه أو يعجبون بإتقانه.
٧ - كلارك كيبل: عاد من الحرب جميلاً كما كان وارتفع ثانية إلى ذروة المجد السينمائي واحتل مكانه الأول بين النجوم. والإعجاب به عظيم بين الذين هم دون الخامسة والعشرين. ولا شك في أن ابتسامة كلارك قادرة على سحق قنبلة حواء الذرية!
٨ - غريغوري بيك: ومن ينساه في «قرار الوادي»؟ إنه محبوب الشبيبة الناشئة. والمعجبات به كثيرات بنسبة واحدة بين عشرة، وهذا الذي جعله يحتل المنزلة الرابعة.









