بدورها هيئة تعليمية كان عددها هذه السنة ٥٨.فقلت: هل تلاقي المدرسة تشجيعاً من الحكومة؟- فقالت: في السنوات الخمس الأولى من بدء انشاء المدرسةلم نلق أي تشجيع. ثم اعطتنا الحكومة اعانة ٣٠٠ ليرة سنوياً،وقدمت لنا معلمتين على حسابها. اما اليوم فقد بلغت اعانةالحكومة عشرين الف ليرة سورية.وختمت الرئيسة الجليلة حديثها قائلة: ان «دوحة الادب»ليست مشروعاً تجارياً، بل رسالة. ونحن مسرورون لأننا نحافظعلى اتجاهنا الذي لن نحيد عنه وهو محبة الوطن والتضحيةفي سبيله.وبينما كان الرجل السوري يجاهد ويناضل في الشوارع،كانت المرأة السورية تجاهد وتناضل وراء جدران هذه المدرسة،وذلك بتربية النشء الجديد تربية قومية صحيحة.وهنا ودّعت وانصرفت بعد ان طفت في غرف المدرسة،وقد كانت خاوية الا من المقاعد والالواح، والا من النظافةوالترتيب.٣٥