معاونة الله
طلب الى التلاميذ في احدى مدارس نيويورك بعد اداء الامتحان ان يوقعوا على اقرار بانهم لم يعاونوا احداً ولم يتلقوا العون من احد اثناء الامتحان .
ووقع التلاميذ القسم الا واحداً منهم ظل يتسكع في قاعة الامتحان حتى انصرف التلاميذ جميعاً . ومن ثم تقدم الى مراقب قاعة الامتحان واعترف له بانه لا يستطيع ، وهو مطمئن البال ، ان يوقع هذا القسم نظراً لانه ابتهل الى الله ان يعاونه في الامتحان ، وهو لا يعلم هل اجاب الله سؤاله او لم يجبه .
وتناول المراقب ورقة امتحان الطالب والقى عليها نظرة سريعة ... واجاب : - اظن ان في استطاعتك ان توقع على الاقرار ! .
غرام عجوز
ارادت العجوز ان تظفر بقلب برنارد شو فكتبت اليه الرسالة المختصرة التالية :
« سأكون في منزلي في تمام الساعة السابعة من مساء غد . »
ولكنها تلقت الجواب التالي :
وانا كذلك !!
كرم هاتمي
دخل شحاذ الى حديقة قصر في احدى الضواحي ، وركع وجعل يأكل العشب وكانت ربة المنزل العجوز تتطلع من النافذة . فلما رأت هذا المشهد المؤثر نزلت ووقفت بالباب وخاطبته قائلة : مسكين ! هل بلغ بك الجوع ان تأكل العشب ؟
فاجاب : - نعم يا سيدتي
قالت : - يا حرام . تعالى الى باب المطبخ فالعشب هناك ألطف وألين !!..
وفرز الابر
وقف نائب معروف بغباوته فقال في وسط المجلس :
- والآن اريد ان اخبركم عن شيء اعرفه .
فاجاب نائب آخر : الافضل ان تخبرنا عن كل شيء تعرفه ، اذ لن يستغرق ذلك طويلاً !
اجلالاً للعلم
اكل ابو معاوية الضرير طعاماً مع الرشيد فلما قام ليغسل يديه تناول الرشيد الابريق وصب عليها والرجل لا يعلم فقال له : اتدري من يصب على يديك ، قال لا ، قال : انا . قال : انت يا امير المؤمنين ! اجابه نعم وقد فعلت هذا اجلالاً للعلم .
عبودة عجيبة
يعيش في المحيطات الجنوبية اسماك لها عيون تخرج من محاجرها وتتصل بها بواسطة عروق دقيقة وتبتعد حتى تصل سطح البحر مفتشة عن طعام لها . والاغرب من ذلك ان عيناً تصعد الى السطح والاخرى تظل في مكانهما من جسم
السمكة لترى ما يعترض سبيلها فتحططاط من عدو او تهجم على فريسة !
جميع انواع الطعام . ونظر الكاتب السمين الى شو وقال « ان من ينظر اليك يظن ان هنالك مجاعة حقاً »
فاجابه شو على الفور « ومن ينظر اليك يظنك سببها »
مما تألف المرأة
تروي الاساطير الهندوسية كيف خلق الله المرأة فتقول :
لقد أخذ خفة الورقة ، ونظر الظبي ، واشراق الشمس ، ورطوبة الندى ، وتقلب الريح ، ووداعة الارنب ، وصلابة الجواهر ، وقسوة النمر ، وحلاوة العسل ، وحرارة النار ، وبرودة الثلج ، ثم مزج هذا كله معاً وخلق المرأة .
كلمة تغني عن ألف
تقدمت امرأة شابة بوجه متورد خجل الى عامل التلغراف ومعها رسالة تلغرافية الى احد الجنود . ولم تكن الرسالة تتضمن غير اسم الجندي وعنوانه وكلمة « موافقة » .
فنظر العامل الى السيدة وقال : انك تستطيعين يا سيدتي ان تكتبي خمسة كلمات اخرى بالاجر نفسه .
فأجابت السيدة : هذا ما اعرفه ولكن الا تظن انني ابدو شديدة اللهفة جداً اذا كررت الكلمة ست مرات !