قرعت اجراس المدارس ، فبّ فتياتنا من قيلولة الصيف الى كدّ العمل وجهده .
وعاد الموسم الى سابق عهده ... موسم خصب ان شاء الله .
اولئك هن امهات الغد ، يتراكضن الى موارد المعرفة في شغف ظاميء وظمأ شغوف ...
وكم يحلو للعين ، في مشرق النهار وفي مغربه ، ان تقع عليهن اسراباً غضة وأسراباً يانعة ، حاملات كتبهن في يد وقلوبهن في يد ، والدروب الى المدرسة دونهن احلام مورقة وآمال مثمرة ...
ويقرع جرس المدرسة ... ها هي المعلمة قادمة ...
ويعود الموسم الى سابق عهده ، او اشد خصباً من سابق عهده ان شاء الله .
وجرع « هاشاك » ، مصور « صوت المرأة » الخاص ، ليصوب اليهن آلة التصوير ، فاذا بها تلتقط المشاهد التي نشرناها على هذه الصفحة ...
وهذه المشاهد هي بعضٌ قليل مما ينعكس على المدينة والقرية من اقبال فتياتنا على السعي والاجتهاد في سبيل الحصول على العلم والمعرفة .



