لا شك في ان البلاد العربية تجهل الكثير عن النهضة النسائية في فلسطين. اذ ان الاحداث السياسية التي مرت بها البلاد حالت دون ذلك.
في فلسطين نهضة نسائية مباركة تضاهي النهضات النسائية في العالم العربي. وليس الاتحاد النسائي الفلسطيني سوى نواة هذه النهضة.
سيدات وأوانس ادركن واقعهن واكتمل وعيهن، فهين للانضمام تحت لواء واحد، هدفهن الوحيد بعث نهضة في هذا البلد، تساهم في جميع ما تطلبه احوال البلاد من نواح اجتماعية واقتصادية وثقافية ورياضية.
ان المرأة الفلسطينية قد انتفضت سنة ١٩٣٨ على حالتها فيها من تفرق في الاراء، ومن تعصب في المذاهب، وصرخت في وجه نساء بلادها، ان وحدن الصفوف واجمعن الكلمة فالوطن في خطر. ولن يصلح وطن لا يسمع للنساء صوت فيه. وهكذا كان.
الحسيني، حرم الدكتور حسين الخالدي، حرم المحامي عوني بك عبد الهادي، حرم المحامي حسن البديري، حرم السيد ثابت الخالدي، نجلا عبود، فاطمه درويش، ونبيه الحسيني.
وعند ما ظهر الاتحاد النسائي، أخذت فكرته تشجع، ولاقت صبحته المعاضدة والمؤازره. وإذا به بعد سنوات يؤسس عدة فروع له في نابلس ويافا، وحيفا، وعكا، ورام الله، وطو لكرم.
وقد تشرف مندوب «صوت المرأة» بزيارة رئيسة الاتحاد النسائي في القدس الآنسة زليخا شهابي، فأطلعته على نشاط الاتحاد النسائي في القدس وعلى مدى مساهمته الفعالة في مرافق الحياة الاجتماعية.
للاتحاد النسائي في القدس عدة لجان منها:
لجنة الاسعاف: تألف هذه الجنة من خيرة نساء الاتحاد، وكلهن يعملن بدافع الغيرة والحنان والرحمة نحو من قسى الدهر عليهم. انهن يعملن حباً بالعمل، وحباً باداء واجبهن، وكي يبرهن عن مبرر وجودهن على الارض، وعن ان لهن رسالة هي رسالة الخير والمساعدة للفقراء والمساكين. ففي الصورة الاولى يرى القارئ اعضاء لجنة الاسعاف، وقد ارتدين لباسهن الخاص. وهن من كرام السيدات والاوانس اللواتي على عاتقهن تقع مسؤولية النهضة الاجتماعية في هذا