ها قد أطلّ الربيع، وفي طلته خير، إن شاء الله، وبركة.
أما ترى الغصون تترنح بالبراعم زهواً، والتلال تتشح بالأزهار والورود تأنقاً وإغواء، والسهول تتماوج بالخضرة غنجاً ودلالا.
وأما ترى الناس تنفض عن كواهلها أعباء المعاطف، لتستقبل مع الشوق هذه النسمة الناعمة المعطرة، وتنزلها على الرحب والسعة في أرجاء الجسد وأعماق الروح...
فما أجمل الربيع!...



