قدرت ثروة النجمة المحبوبة ريتا هيوارث بمبلغ مليوني جنيه، فطعنت الممثلة في هذا التقدير ورأت ان تخفضه الى النصف.
وقد تحدث اليها احد الصحفيين عن مصادر هذه الثروة وكيف جمعتها فقالت:
○ ربحت ٦٠ الف جنيه من ظهور صورتي كإعلان لمنتجات الجمال والجاذبية ؟!
○ جمعت ١٠٠ الف جنيه من الجوائز وهدايا المعجبين لمناسبة فوزي عدت مرات في مباريات الجمال والجاذبية في اميركا.
○ ومبلغ ١٥٠ الف جنيه من رحلتي في اثناء الحرب للترفيه عن الجنود والمقاتلين.
○ ومبلغ ١٠٠ الف جنيه من الشركات الاقتصادية نظير استغلال صورتي وامضائي وشهاداتي كإعلان لتيسير بيع منتجات الشركات خصوصاً منتجات التجميل والأزياء وثياب البحر !.
○ ومبلغ ٥٠ الف جنيه من شركة احتكار تليفونات النجوم مقابل محادثات في دقائق محدودة سمحت بها للمعجبين من مختلف اقطار القارتين الأميركيتين ؟
وقد احتفظت بجميع هذه المبالغ وهي اربعمائة الف جنيه ولم اصرف منها دولاراً واحداً، بل اضفت اليها الستمائة الف جنيه الباقية من ارباحي من الأفلام.
اما كيف كنت انفق على نفسي واعيش عيشة مرتفعة. فقد كان يتم ذلك من الأموال الفائضة من اجوري وارباحي السينمائية.
ثم اردفت: ان الصحافة تستكثر على ممثلة كبيرة مثلي ان تجمع مليوناً من الجنيهات او مليونين او ثلاثة. مع اني كان ينبغي ان اقتصد على الاقل عشرة ملايين جنيه.. وقد اتيحت لي هذه الفرصة عندما عرض علي المرحوم دوجلاس فيربنكس ان ننشيء شركة سينمائية فرفضت مفضلة الاشتغال كنجمة سينمائية طليقة بعيدة عن مسؤوليات الشركات وحساباتها واداراتها.

