من حق المرء ان يستفيد من العلم الحديث في جميع نواحي حياته . فقد قرّب له العلم المسافات ، وهيأ له الراديو، والتلفون ، والتلغراف ، والكهرباء ، وما سوى ذلك من المنافع التي تكسب حياتنا متعة وتهيء لنا اسباب الراحة .
وقد دخل العلم كذلك الى بيوتنا ، فاذا بنا نكوي بالكهرباء ، ونطبخ بالكهرباء ، وننظف ارض المنزل بالكهرباء ، ونقتل الحشرات وما اليها بما اكتشفه العلم من انواع الادوية الرخيصة . واذا بنا ايضاً نحفظ طعامنا من يوم الى ايام بواسطة ما قدمه لنا العلم من وسائل التبريد .
ولو اردنا تعداد كل ما استطاع العلم ان يأتي به لحد الآن ، لضاق بنا المجال ، ولما وجدت يا سيدتي فائدة منه او حاجة اليه . ذلك لأنك ولا بد قد سمعت به او اختبرت بعضه بنفسك ، اذا كان الله قد انعم عليك بما يطلبه الحصول عليه من امكانيات .
وقد اتيح «لصوت المرأة» ان تحصل على صورتين تمثل آخر ما توصل اليه المطبخ الحديث من حيث تبريد الطعام وحفظه . واننا نتمنى لو يتسنى لكل بيت من بيوتنا الحصول عليه ، إذن ، لكانت حياة ربة البيت ، لا بل العائلة جميعها ، على خير ما هي عليه من الترتيب والنظافة والراحة .




