يظهر أن الحرّ في لبنان هذه السنة قادم الينا بلهفة وشوق قبل ما نعهده من المواعيد التي كان يضربها لنا فيما مضى من السنوات ، ولذلك بدأ
الشاطئ يعيد إليه ما درسه الشتاء من معالم البهجة والانطلاق استعداداً للترحيب بمن وهب حرية التمتع بحرارة الشمس المفيدة وعبث
النسيم العليل ، والنشوة في احضان البحر الرحبيات.
ولا ريب في ان للشمس ولماء البحر فائدة تتعدى الجسد ، فيشعر المرء بعزم ونشاط يتناولان فكره وروحه . وعليه فان الصيف يقدم لنا
فرصة ثمينة جداً ينبغي لنا ان نغتنمها جيداً .
فرحباً بالصيف وبتباشيره السعيدة .

